والوفاق بين المؤلف وغيره، وإضافة أنواع من التعريف وألوان من التعليل، وشرح الألفاظ التي تحتاج إلى شرح، والترجمة للأعلام، وتبيين الفروق في نسخ الكافية، وإبراز متن الكافية ووسمه بخط يوضع تحت كلماته، وفصله بفواصل صغيرة، والإشارة إلى ابتداء صفحة جديدة من المخطوط بخط مائل ووضع رقم صفحته على شماله، والرمز لصفحة الوجه بـ (أ) ولصفحة الظهر بـ (ب) .
وأما الخاتمة فأشير فيها إلى أبرز ما وصلت إليه في هذا البحث.
وبعد، فلا بد لي في هذا المقام من وقفة إجلال واحترام، أتوجه فيها بعميق الشكر وعظيم الامتنان، ووافر العرفان لمن لا يفي قلمي العاجز بوصف بحر علمه وفيض فضله أستاذنا فضيلة الدكتور العلامة محمد رفعت محمود فتح الله، الذي شرفني بقبوله الإشراف على هذه الرسالة، وفتح لي قلبه الكبير، وبيته العامر، ووهبني وقته وجهده، - اللذين أوقفهما فضيلته لخدمة علوم اللغة العربية - واحتواني بعلمه العظيم، وأبوته الحانية، وأضاء لي بأنواره جنبات الطرق، وجنبني عثراته، ونهج بي إلى مستقيمه.
فقد احتضن فضيلته هذه الرسالة في جميع مراحلها وتعهدها بالتوجيه السديد والرعاية والإرشاد، جزاه الله - سبحانه وتعالى - عنا خير الجزاء، وحفظه ورعاه بعين رعايته، وأمده بالصحة والسلامة، وأبقاه للعربية علما ولطلابها مرشدا وهاديا.
وأسأله تعالى أن يحقق لي الأمل ويجنبني الخطأ والزلل وهو حسبي ونعم الوكيل، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
أسامة طه عبد الرزاق