القسم الأول
الدراسة
وفيه عشرة فصول
الفصل الأول
ابن الحاجب
هو: عثمان بن عمر بي أبي بكر جمال الدين بن الحاجب، ولد في (إسنا) بأقصى صعيد مصر سنة 570 هـ، فأخذه أبوه إلى القاهرة وكان حاجبا لعز الدين موسك الصلاحي، فدرس فيها علوم القرآن والعربية، وتفقه على مذهب الإمام مالك، فأصبح من أبرز فقهاء زمانه حتى قيل فيه:"إنه شيخ المالكية في عصره"، ومع هذا كان عالما بالقراءات والنحو، بارعا بعلم الأصول وقد ألف في جميع هذه العلوم، من أبرز شيوخه القاسم الشاطبي، وأبو الجود اللخمي، وأبو الفضل الغزنوي، وأبو الحسن الأبياري، ومن تلاميذه ابن العماد زين الدين، وجمال الدين بن مالك.
قصد ابن الحاجب في آخر زمانه الإسكندرية للإقامة فيها، ففاجأه الموت في السادس والعشرين من شوال سنة 646 هـ.
ولا أطيل في ترجمة ابن الحاجب فقد ألف كتاب في ذلك، ولكن يهمنا هنا أن نقول كلمة في تأليفه للكافية.