الصفحة 71 من 851

الفصل الخامس

(آثار الجامي)

ظهرت معظم مؤلفات الجامي في أواخر سني حياته، وذلك للاستقرار والأمن اللذين كانا سائدين في هذه الفترة مع رعاية السلاطين له وتقديرهم كما ذكرت سابقا.

ومؤلفاته تبحث في علوم مختلفة ومتنوعة منها المنثور ومنها المنظوم ومنها ما ألف بالعربية، ومنها ما ألف بالفارسية.

(أ) آثاره باللغة العربية:

1 -تفسير القرآن الكريم:

قال الجامي: يختلج في صدري أن أرتب في التفسير كتابا جامعا لوجوه اللفظ والمعنى لا يدع دقيقة أو لطيفة إلا أبداها، محتويا على نكات البلغاء، ومنطويا على إشارات العرفاء. اهـ.

فكتب إلى قوله سبحانه وتعالى: {وإياي فارهبون} .

وقال تلميذه عبدالغفور اللاري في آخره: (إن شيخنا لما تصدى بحقيقة الجامعة لتفسير كلام الله سبحانه وتعالى ظهرا، وتأويل آياته بطنا كشف بقلم التسويد عن مخدرات الحزب الأول منه الأستار، ولما طال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت