فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 88

قوله مع سلام:

هذا دعاء للنبي صلى الله عليه وسلم بالسلامة, أما في حال حياته فدعاء له بالسلامة من الشرور و الآفات, وأما بعد وفاه عليه السلام فإنه دعاء لشريعته وعدم التحريف.

قوله على الرسول:

الرسول هو من أوحي إليه بشرع وأمر بتبليغه على القول الراجح.

قوله الخاتم:

هو الذي ختم الله عز وجل به أنبيائه ورسله فلا نبي بعده عليه الصلاة والسلام, فمن أدعى النبوة بعده فهو كافر, والدليل على ذلك قول الله عز وجل { مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ (1) } . وأما نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان فإن ذلك يدل على أن هناك نبي بعد النبي عليه الصلاة والسلام, لأنه يحكم بشريعة النبي عليه الصلاة والسلام.

الصلاة على آل النبي - صلى الله عليه وسلم -

وآله وصحبه الأبرار ... الحائزي مراتب الفخار

قوله آله:

أُختلف في المراد بالآل على قولين:

الأول: أن المراد بهم أتباعه على دينه, نص عليه أحمد وعليه أكثر الأصحاب.

الثاني: أن المراد بهم أقاربه من المؤمنين, فالأول عام والثاني خاص.

والأقرب: أن يقال أنه إذا قرن مع الآل الأتباع فالمراد بالآل أقاربه من المؤمنين كما لو قلت (اللهم صل على محمد وآله) .

قوله وصحبه:

بمعنى الصحابي, والصحابي من اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم مؤمنًا به ومات على ذلك, ولو لم يره ولو لم تطل الصحبة. وهذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام, أما غيره من الناس فإنه لا يكون صاحبًا إلا من لازمه مدة يستحق بها أن ينطبق عليه وصف صاحب.

وعطفهم على ألآل من عطف الخاص على العام, وفي الجمع بين الصحب والآل مخالفة للمبتدعة لأنهم يوالون الآل دون الصحب.

قوله الحائزي مراتب الفخار:

المقصود بها المراتب العالية من الصحبة والعبادة والعلم والجهاد ونحو ذلك.

ثم شرع الناظم رحمه الله بالمراد فقال:

منزلة العلم

(1) الأحزاب: من الآية40)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت