فهرس الكتاب
وقد تعقب ابن حجرالترمذي فقال:وفيماقاله نظر لأن له عللا ؛أحداها: الانقطاع قال العباس الدوري في تاريخه عن يحيى بن معين: لم يسمع بن سابط من أبي أمامة (5)
ثانيتها:عنعنة ابن جريج .
ثالثتهما: الشذوذ، فقد جاء عن خمسة من أصحاب أبي أمامة أصل هذا الحديث من رواية أبي أمامة عن عمرو بن عنبسة، اقتصروا كلهم على الشق الأول.اهـ [نتائج الأفكار 2/170]
1-رواه الترمذي 5/526رقم 3499 بتحقيق ابراهيم عطوان.
2-ميزان الاعتدال 1/657 والجرح والتعديل 1/185 .
3-تهذيب الكمال 7/56.
4-المراسيل للرازي212- وجامع العلوم والحكم 410 تحقيق عبد الرزاق الرعود.
5-تاريخ ابن معين برواية الدوري 366 والمراسيل للرازي212.وجامع التحصيل428.
وقد ضعف هذا الحديث غير الحافظ ابن حجر هو العلامة الألباني يرحمه الله في مشكاة المصابيح (968-1231) والكلم الطيب113 ثم رجع إلى تحسينه كما في الترمذي (2782) .
وضعفه أيضا الشيخ عمرو عبد المنعم سليم فقال:شاذ وليس له شاهد من حديث عمرو بن عنبسة. [السنن والمبتدعات في العبادات296]
وقد وهم الزيلعي حيث إنه ذكر أن ابن جريج قد صرح بالتحديث في مصنف عبد الرزاق وهذا لايوجد. (1)
ووهم أيضا من جعل حديث عمرو بن عنبسة شاهد لحديث أبي أمامة فلا يشبهه كشاهد إلا بطرفه الأول .
عن عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنْ الْعَبْدِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ الْآخِرِ فَإِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللَّهَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ. (2)
وقد قال الترمذي بعد حديث أبي أمامة هذا حديث حسن . (3)
ولايتناسب تحسين الترمذي للحديث مع مااشترطه في التحسين.