فهرس الكتاب
وعلى هذا فنقول: ما وَرَدَ مقيَّدًا بدُبُر الصَّلاة، فإن كان ذِكْرًا فهو بعد السَّلام، وإن كان دُعاء فهو قبل السَّلام.إهـ [الشرح الممتع المجلد الثالث204 -201/]
فتاوى من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء:
السؤال الأول من الفتوى رقم (3901)
س1: هل الدعاء بعد صلاة الفرض سنة وهل الدعاء مقرون برفع اليدين وهل ترفع مع الإمام أفضل أم لا؟
ج1: ليس الدعاء بعد الفرائض بسنة إذا كان ذلك برفع الأيدي سواء كان من الإمام وحده أو المأموم وحده أو منهما جميعا، بل ذلك بدعة؛ لأنه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه رضي الله عنهم، أما الدعاء بدون ذلك فلا بأس به لورود بعض الأحاديث في ذلك.وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
السؤال الرابع من الفتوى رقم (5565) .
س4: رفع اليدين بالدعاء بعد الصلوات الخمس هل ثبت رفعها من النبي صلى الله عليه وسلم أم لا وإذا لم يثبت هل يجوز رفعهما بعد الصلوات الخمس أم لا؟
ج4: لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما نعلم أنه رفع يديه بعد السلام من الفريضة في الدعاء، ورفعهما بعد السلام من صلاة الفريضة مخالف للسنة.
تحقيق حديث آية الكرسي:
قال ابن السني حدثنا محمد بن عبدالله بن الفضل الكلاعي الحمصي حدثنا اليمان بن يزيد وأحمد بن هارون جميعا بالمصيصة قالا:حدثنا محمد بن حمير عن محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:من قرأآية الكرسي في دبر كل صلاة لم يحل بينه وبين دخول الجنة إلا الموت . (1)
وقال الدارقطني: غريب من حديث الألهاني عن أبي أمامة تفرد به محمد بن حمير عنه قال يعقوب بن سفيان:ليس بالقوي. (2)
وقد ذكره الذهبي في الميزان وجعل هذا الحديث من غرائبه. (3)
وقال أبوحاتم: يكتب حديثه ولايحتج به . (4)
ومعناه:أن حديثه ليس بذاته حجة ولكن يصلح للمتابعات والشواهد،