الصفحة 3 من 305

إنْ الإسلام منذ أن بزغ فجره واستفاض نوره مستهدفًا من قبل أعدائه الذين يشنون عليه حروبا ضارية على كل الجبهات وفي جميع الميادين!! ومن أخطر هذه الحروب"حرب إسقاط الرموز والتشكيك فيها"ابتداءًا من الصحابة رضى الله عنهم والعلماء والدعاة مرورًا بأمهات المؤمنين تمهيدًا للطعن في رسول الله وفيما جاء به من عند الله ثم الطعن في ذات الله تبارك وتعالى وأخطر ما يكون في هذه الحروب أن يأتي الطعن ممن يتكلم باسم ديننا والدين منهم برآء كالروافض الشيعة والخوارج وغيرهم من الطوائف المنحرفة.

فالهدف الأساسي عند الشيعة هو تشكيك الأمة في دينها من خلال التشكيك في من حملوا لنا هذا الدين من أهل البيت و الصحابة والعلماء والدعاة فوجهت النبال والسهام إلي بيوت النبي للطعن فيما نقلوا لنا ثم الطعن فيِ مَنْ نقلوا عنهُ.

وقد ظهر نفاق الماجوس أهل فارس علي يد أبو لؤلؤة الماجوسي إمام الشيعة. قال الإمام أبو سعيد عثمان بن سعيد الدارمي رحمه الله في كتابه الرد علي الجهمية ص 263: 264 فقال حدَّثنَا الزهراني أبو الربيع قال كان من الجهمية رجلُ وكان الذي يَظهَرُ من رَأيِةِ التّرَفُّضُ وَإنتِحالُ حُبِّ عَليّ بن أبي طالب رضي الله عنه فَقَالَ رجُلُ مِمّن يُخَالطُهُ وَيَعِرفُ مَذَهَبهُ قد عَلِمتُ أنّكُم لا تَرجِعُونَ إِلَي دِيِن الإسلاَمِ ولا تَعتَقِدُونهُ فَمَا الذي سَنَّتَكُم عَلَي التَّرَفُّضِ. وَإنتِحَال حُبِّ عَليّ بن أبي طالب؟ قَالَ: إِذًا أَصدُقُكَ: إِنَّا إِن أَظهَرنَا رَأيَنَا الذي نَعتَقِدُهُ رُومِينَا بالكُفرِ والزَّندَقَةِ. وَقَد وَجَدنَا أَقوَامًا يَنتَحِلُون حُبَّ عليّ وَيُظهِرُونَهُ ثُمَّ يَقَعُونَ بِمَن شَاؤُوا ويَعتَقِدُونَ مَا شَاؤُوا وَيَقُولُونَ مَا شَاؤُوا فَنُسِبُوا بِذَلكَ إِليَ التَّرَفُّضِ وَالتَّشَيُّعِ فَلَم نَرَ لمِذَهَبِنَا أمرًا أَلطَفَ مِن إنتِحَالِ حُبَّ هَذَا الرَّجُلِ. ثُمَّ نَقُولُ مَا شِئنَا وَنَعتَقِدُ مَا شِئنَا وَنَقَعُ بِمَن شِئنَا فَلأَن يُقَالَ لَنَا رَافضَةً أو شِيعَةً أَحَبُّ إِلَينَا مِن أن يُقَالَ زَنَادِقَةُ كُفَّارُ. وَمَا عَليّ أو فاطمة عِندَنَا بِأَحسَنَ حَالًا مِن غَيرِهِم مِمَّن نَقَعُ بِهِم.

ولا زال إلى يومنا هذا أهل النفاق في كل زمان ومكان تنطلق ألسنتهم في المسلمين كذبًا وزورًا وغدرا وخيانة و الأعظم والأدهى من ذلك كله أن يتهم سيد البشرية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في عرضه يتهم في المبرأة من فوق سبع سماوات يتهم في الزاهدة التقية الفقيهة العابدة الطاهرة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها الصديقة بنت الصديق الخليفة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبي بكر رضي الله عنه وأرضاه.

ولا نجد امرأة في تاريخ الإسلام لحقها من الأذى والظلم كأمِّنا عائشة رضي الله عنها فهي وإن برأها الله في كتابه الكريم إلا أن أهل الزيغ والضلال من الشيعة الأنجاس لا يعترفون بحكم القرآن الذي جاء ليدفع عن الطاهرة العابدة ما أصابها من تلك الفرية لأنهم أهل الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت