الصفحة 4 من 305

أحكامهم الخاصة التي لا تطابق القرآن وليس هذا بمستغرب فعقيدتهم تقوم أصلا على الحط من شأن كتاب الله والغمز به وإظهاره على أن ما وصلنا منه ليس هو تمام ما أنزله الله وتعهد بحفظه.

ويبقى السؤال الكبير: لمصلحة من هذه الحرب التي يشنها الشيعية المنافقون في المنطقة على سيدة ارتضاها الرسول الكريم زوجًا له ومات وهو راضٍ عنها؟

وهل هذا هو الدين القويم الذي تبشر به إيران؟ سبْ ولعنْ وتكفير ونهش بأعراض المسلمين وأولهم سيد الخلق محمد صلي الله عليه وسلم؟

فاليوم وكما هو شأن الشيعة في كل زمان تنطلق النوايا الخبيثة والعمائم القذرة لتنال من عرِض الطاهرة المطهرة من خلال إقامة حفل كبير في لندن في السابع عشر من رمضان لعام 1431هـ ابتهاجا بيوم وفاة السيدة عائشة رضي الله عنها ويصعد منبر الخسة والدناءة الشيعي أحد أشباه الرجال وما هو برجل المدعو ياسر الحبيب ذلك الفاجر الخبيث بسب الصحابة وأمهات المؤمنين ليصدر أحكاما قاطعة بأن عائشة رضي الله عنها هي عدوة الله وعدوة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وأنها في النار بل في قعر النار وأنها سيدة نساء النار ويقسم أنها الآن تعذب العذاب الشديد.

وينبري بعد ذلك بعض مخنثي الشيعة من نفايات زمن الرذيلة والمتعة والعمالة ليقولوا شعرًا في الصِّدِّيقَة تكاد تخر الجبال منه هدًّا فهذا يتهمها بالفاحشة وذاك بلسانه القذر يمطرها بدعوات اللعن والعذاب. وزعم الشيعي الخبيث في الاحتفالية أنه يصعب تعداد جرائمها في حق الإسلام والمسلمين وأبشع هذه الجرائم قتل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمشاركة في الانقلاب على عَليّ كرم الله وجه والخروج عليه ومحاربته وإيذاؤها لفاطمة رضي الله عنها حتى أبكتها. وإبتهاجها بموتها وبموت علي كرم الله وجه ورميها جنازة الحسن رضي الله عنه بالنبال وتسببها في قتل ثلاثين ألف مسلم وتلويث سيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأحاديثها المكذوبة ورميها السيدة مارية القبطية رضي الله عنها بالفاحشة.

تلك الاتهامات لفقها الفاجر الكافر بلا دليل أو سند صحيح أو مصدر معتمد لدي أهل السنة وهذا يذكِّرنا بتطاول الشيعي المصري الخبيث الجاهل!! حسن شحاتة في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فيقول [لعنة الله عليك يا عائشة ... لعنة الله عليك بعدد أنفاس الخلائق] ويقول عنها [يا بنت الكلب ... وبنت الكلب ... والملعونة]

وهذا الزنديق معروف بتحريفه للقرآن الكريم ولعْنِه للعشرة المبشرين بالجنة ويخص أبا بكر وعمر وعثمان بالمزيد من لعنه وسبه وشتمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت