الصفحة 5 من 305

وعندما تطرح هذه القضية يداهمنا حزن وألم عظيمان ليس لعِظَم جريمة الشيعة الأنجاس فحسب بل لإصرار البعض على المضي في وهم التقريب بين الشيعة والسنة والمتابع الفطن يعلم أن هذا التقريب لا يصبّ إلا في مصلحة الشيعة.

ألا يدرك الشيعة أنهم يجاملون على عرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ألم يدركوا أنهم لا يريدون خيرًا للمسلمين أليست زوجة الرجل تعني عنوان كرامته فكيف إذا كان الأمر يتعلق بكرامة خير البشر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

أليس من المعيب ومن الدناءة أن لا ننتصر لأنفسنا وندير ظهورنا لكرامة وعرض الرسول - صلى الله عليه وسلم - الذي تستبيحه الشيعة صباح مساء؟ أما آن الأوان أن ندافع عن أهل البيت الأطهار الأخيار أما آن الأوان أن ننصر الدين من دعاة الباطل المنافقين قال تعالي هَاأَنتُمْ هَؤُلَاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ [محمد: 38] }

مَن ذا الذي يجرؤ على النيل منكِ يا أمّ المؤمنين؟! أَوَبَعْدَ أن برَّأكِ إله السماوات والأرضين قال تعالي إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ [النور: 11] } أيُكَذَّبُ اللهُ ورسولُهُ وقرآنُهُ ويُزَوَّر التاريخ ويُلبَسُ الحقُّ بالباطل وفينا قلب ينبض ودم يَهدر ولسان يلهج بـ لا إله إلا الله؟!

لعل الذي إقترفه الشيعة المنافقون من أهل الإفك المعاصرين ينبه المسلمين من أهل السنة والجماعة لمخططات الشيعة القذرة.

وإذا أرادَ اللهُ نشْرَ فضيلةٍ طُوِيَتْ ... أتاحَ لها لسانَ كلّ حسودِ

إن عائشة رضي الله عنها والعشرة المبشرين بالجنة داخلون الجنة بإذن الله رغم أنوف القردة والكلاب والحمير والخنازير لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لاينطق عن الهوي كما قال تعالي وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى [النجم: 3] إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى [النجم: 4] }

ونقول لهذين الجاهلين وأمثالهما

لا يضر السحابَ نبحُ الكلاب ... ولن يضير السماء نقيق الضفادع

يا نَاطِحَ الجَبَلَ العالي ليَكْلِمَه ... أَشفِقْ على الرّأسِ لا تُشْفِقْ على الجَبَلِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت