الصفحة 34 من 305

(79) الاسترجاع عند المصائب كما علمنا ربنا. قالت عائشة رضي الله عنها وإني والله ما أجد لي ولكم مثلا إلا كما قال أبو يوسف فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ [يوسف: 18] }

(80) إغاثة المكروب والمحتاج ومن تقطعت به السبل فهذا من مكارم الأخلاق ونبيل الصفات كما فعل صفوان رضي الله عنه وأرضاه.

(81) شهادة الحق فلقد قالت"والله ما كلمني كلمة ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه حتى أناخ راحلته فوطاء على يدها فركبتها فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش."

(82) مشروعية الحلف من غير استحلاف كما قالت عائشة رضي الله عنها"وَوَاللَّهِ وَلَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ".

(83) المشي أمام المرأة الأجنبية كما فعل صفوان رضي الله عنه وموسى عليه السلام ثم تتبعه المرأة.

(84) مدي عداوة المنافقين وحقدهم على المسلمين وتحين الفرص لتشويه شرفهم.

(85) البهتان يقود المرء إلى الهلاك كما قالت عائشة رضي الله عنها"فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ فِي شَانِي".

(86) عدم إخبار المريض بما يزيد في مرضه ويكدِّرُ حياته. قالت عائشة رضي الله عنها فاشتكيت حين قدمناها شهرا والناس يفيضون في قول أهل الإفك ولا أشعر بشيء من ذلك وهو يريبني في وجعي أني لا أرى من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اللطف الذي أرى منه حين أشتكي إنما يدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيسلم ثم يقول كيف تيكم؟ فذلك الذي يريبني ولا أشعر بالشر حتى خرجت بعدما نقهت.

(87) الهجر الجميل والمعاملة الحسنة. فقد علم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما يقوله الناس وكان يدخل عليها ويسلم ويسئل عن صحتها كما قالت عائشة رضي الله عنها"وهو يريبني في وجعي أني لا أرى من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اللطف الذي أرى منه حين أشتكي إنما يدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيسلم ثم يقول كيف تيكم؟ فذلك الذي يريبني ولا أشعر بالشر حتى خرجت بعدما نقهت"

(88) حياء الصحابيات قالت عائشة رضي الله عنها"وَلَا نَخْرُجُ إِلَّا لَيْلًا إِلَى لَيْلٍ"يعني لقضاء الحاجة.

(89) يُستحبُ للَمرأَة إِذَا خَرَجَتْ لِحَاجَةٍ أن تَسْتَصْحِب مَنْ يُؤْنِسُهَا أَوْ يَخْدِمهَا مِمَّنْ يُؤْمَن عَلَيْهَا"قالت عائشة رضي الله عنها وخرجت معي أم مسطح قبل المناصع وهو متبرزنا ولا نخرج إلا ليلا إلى ليل."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت