فهرس الكتاب
كثير وإن تسأل الجارية تصدقك الخبر
(111) حرص الصحابة علي تحري الدقة قبل إصدار الأحكام فقد قال علي رضي الله عنه وإن تسأل الجارية تصدقك الخبر
(112) ذب النبي - صلى الله عليه وسلم - عن عرض عائشة وصفوان. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [فو الله ما علمت على أهلي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي]
(113) لا يَلِيقُ برَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَشْهَدَ بِبَرَاءَة زَوْجَتُهُ مَعَ عِلْمِهِ بِبَرَاءَتِهَا وَلِذَلِكَ لَمَّا اسْتَعْذَرَ مِنْ أَهْلِ الْإِفْكِ قَالَ «مَنْ يَعْذِرُنِي فِي رَجُلٍ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إلا خَيْرًا وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إلا خَيْرًا وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إلَّا مَعِي» فَكَانَ عِنْدَهُ مِنَ الْقَرَائِنِ الَّتِي تَشْهَدُ بِبَرَاءَةِ الصِّدِّيقَةِ أَكْثَرَ مِمَّا عِنْدَ الْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنْ لِكَمَالِ صَبْرِهِ وَثَبَاتِهِ وَرِفْقِهِ وَحُسْنِ ظَنِّهِ بِرَبِّهِ وَثِقَتِهِ بِهِ وَفَّى مَقَامَ الصَّبْرِ وَالثَّبَاتِ وَحُسْنِ الظَّنِّ بِاللَّهِ حَقَّهُ حَتَّى جَاءَهُ الْوَحْيُ بِمَا أَقَرَّ عَيْنَهُ وَسَرَّ قَلْبَهُ وَعَظَّمَ قَدْرَهُ وَظَهَرَ لِأُمَّتِهِ احْتِفَالُ رَبِّهِ بِهِ وَاعْتِنَاؤُهُ بِشَانِهِ. زاد المعاد (235: 234/ 3)
(114) نصرة الأنصار للرسول - صلى الله عليه وسلم -"قالت عائشة رضي الله عنها فقام سعد بن معاذ الأنصاري رضي الله عنه فقال: أنا أعذرك منه يا رسول الله إن كان من الأوس ضربنا عنقه وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا بأمرك."
(115) خطر الحمية: فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج وكان رجلا صالحا ولكن احتملته الحمية فقال لسعد بن معاذ: لعمر الله لا تقتله ولا تقدر على قتله فقام أسيد بن حضير وهو ابن عم سعد بن معاذ فقال لسعد بن عبادة: كذبت! لعمر الله لنقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين فتثاور الحيان: الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائم على المنبر فلم يزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخفضهم حتى سكتوا وسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
(116) كل بني آدم خطّاء ومنهم الصحابة"احتملته الْحَمِيَّةُ"ولكن لهم من السوابق والفضائل ما يمحو عنهم ذلك.
(117) ضعف النفوس وحاجتها إلى التثبيت من الله تعالى عند الابتلاء. فكان ممن خاض في الإفك مسطحُ بن أثاثة وهو من أهل بدر الذين قال الله لهم: اعملوا ما شئتم فإني قد غفرت لكم
(118) الغلظة على من وقف مع أهل الباطل. لقوله تعالي يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ [التوبة: 123] }