الصفحة 38 من 305

(119) من صفات المنافقين الإحجام عن نصرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والجدال عن المنافقين ويظهر ذلك عندما قال أسيد بن حضير لسعد بن عبادة: كذبت! لعمر الله لنقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين.

(120) قد يعادي الولي وليًا وهما من أهل الجنة وهذ واضح عندما قام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج وكان رجلا صالحا ولكن احتملته الحمية ورد عليه أسيد بن حضير قائلًا كذبت لعمر الله لنقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين.

(121) حرص الشيطان على زرع الخصومة بين المسلمين"حتى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا".

(122) الفتنة أشد من القتل: فتثاور الحيان: الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا قال تعالي وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ [البقرة: 191] } وقال تعالي وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ [البقرة: 217] }

(123) وقف الخصومة بين المتخاصمين. فلم يزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخفضهم حتى سكتوا وسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

(124) القتل لمَنْ آذَى النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - بِقَوْلٍ أَوْ فِعْل لِأَنَّ سَعْد بْن مُعَاذ أَطْلَقَ ذَلِكَ وَلَمْ يُنْكِرهُ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -"."

(125) ذكر الله في كل حين قالت عائشة رضي الله عنها: فتشهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين جلس.

(126) الثقة من ظهور براءة البريء ولو بعد حين: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - يا عائشة فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة"فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ"

(127) مشروعية التوبة. قال النبي - صلى الله عليه وسلم - وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله ثم توبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب تاب الله عليه.

(128) الاعتراف بالذنب: هو بداية التوبة يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب تاب الله عليه.

(129) لا يعترف الإنسان بذنب لم يفعله وإن كذبه الناس. قالت عائشة رضي الله عنها ولئن قلت لكم إني بريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقونني بذلك ولئن اعترفت بأمر والله يعلم أني بريئة لتصدقني

(130) لا فرق بين الناس في الإسلام فقد أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - زوجته بالتوبة فقال [وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله ثم توبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب تاب الله عليه]

(131) قَوْل كَذَا وَكَذَا يُكَنَّى بِهَا عَنْ الْأَحْوَال كَمَا يُكَنَّى بِهَا عَنْ الْأَعْدَاد وَلَا تَخْتَصّ بِالْأَعْدَادِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت