الصفحة 50 من 305

(212) و روي عن محمد بن زيد أخي الحسن بن زيد أنه قدم عليه رجل من العراق فذكر عائشة بسوء فقام إليه بعمود فضرب دماغه فقتله فقيل له: هذا من شيعتنا و من بني الآباء فقلا: هذا سمى جدي قرنان (أي من لا غيرة له) و من سمى جدي قرنان استحق القتل فقتلته

(213) و قال القاضي أبو يعلى: من قذف عائشة بما برأها الله منه كفر بلا خلاف و قد حكي الإجماع على هذا غير واحد و صرح غير واحد من الأئمة بهذا الحكم.

(214) و قال أبي موسى و هو عبد الخالق بن عيسى بن أحمد بن جعفر الشريف الهاشمي إمام الحنابلة ببغداد في عصره و من رمى عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه فقد مرق من الدين ولم ينعقد له نكاح على مسلمة.

(215) قال ابن قدامة المقدسي في لمعة الاعتقاد (29) من السنة الترضي عن أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمهات المؤمنين المطهرات المبرآت من كل سوء أفضلهم خديجة بن خويلد وعائشة الصديقة بنت الصديق التي برأها الله في كتابه زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - في الدنيا والآخرة فمن قذفها بما برأها الله منه فقد كفر بالله العظيم.

(216) قال الإمام النووي في صدد تعداده الفوائد التي اشتمل عليها حديث الإفك: الحادية والأربعون: براءة عائشة رضي الله عنها من الإفك وهي براءة قطعية بنص القرآن العزيز فلو تشكك فيها إنسان والعياذ بالله صار كافرًا مرتدًا بإجماع المسلمين قال ابن عباس و غيره: لم تزن امرأة نبي من الأنبياء صلوات الله و سلامه عليهم أجمعين وهذا إكرام من الله تعالى لهم] صحيح مسلم 17/ 118:117)

(217) الدكتور عائض القرني يدافع عن أم المؤمنين عائشة

يا أمنا أنتِ أنتِ ذروة الكرمِ ... وأنتِ أوفى نساء العُرْب والعجمِ

يا زوجة المصطفى يا خير من حملت ... نور النبوة والتوحيد من قدمِ

أنتِ العفاف فداك الطهر أجمعه ... أنت الرضى والهدى يا غاية الشَّممِ

نفديك يا أمنا في كل نازلة ... من دون عِرْضِك عرضُ الناس كلهمِ

وهل يضر نباحُ الكلب شمسَ ضحى ... لا والذي ملأ الأكوان بالنعم

الله برَّأها والله طهرها ... والله شرفها بالدين والشِّيمِ

الوحي جاء يزكِّيها ويمدحُها ... تبًا لنذلٍ حقيرٍ تافهٍ قزمِ

والله أغيرُ من أن يرتضي بشرًا ... لعشرة المصطفى في ثوب متَّهمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت