فهرس الكتاب
(278) أبو هريرة
دخل الدار على عثمان يقول: يا أمير المؤمنين طاب أمضرب فقال له: يا أبا هريرة أيسرك أن تقتل الناس جميعا وإياي؟ قال: لا قال: فإنك والله إن قتلت رجلا واحدا فكأنما قُتِل الناس جميعا فرجع ولم يقاتل. وفي رواية: أن أبا هريرة كان متقلدا سيفه حتى نهاه عثمان. تاريخ خليفة بن خياط، ص164
(279) سليط بن سليط
قال نهانا عثمان عن قتالهم ولو أذن لنا لضربناهم حتى نخرجهم من أقطارها. وبذلك يظهر زيف ما اتهم به الصحابة مهاجرين وأنصارا من تخاذل عن نصرة عثمان رضي الله عنه. فتنة مقتل عثمان (1/ 165: 166)
موقف أمهات المؤمنين وبعض الصحابيات
(280) موقف أم حبيبة
لما حوصر عثمان رضي الله عنه ومنع عنه الماء سرَّح عثمان ابنا لعمرو بن حزم الأنصاري إلى علي بأنهم قد منعونا الماء فإن قدرتم أن ترسلوا إلينا شيئا من الماء فافعلوا وإلى طلحة وإلى الزبير وإلى عائشة وأزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - فكان أولهم إنجادا له أم حبيبة. فجاءت أم حبيبة فضربوا وجه بغلتها فقالت: إن وصايا بني أمية إلى هذا الرجل فأحببت أن ألقاه فأسأله عن ذلك كيلا تهلك أموال أيتام وأرامل قالوا: كاذبة وأهووا لها وقطعوا حبل البغلة بالسيف فندت (شردت) بأم حبيبة فتلقاها الناس وقد مالت راحلتها فتعلقوا بها وأخذوها وقد كادت تقتل فذهبوا بها إلى بيتها. فأمرت ابن الجراح مولاها أن يلزم عثمان رضي الله عنه فقد حدثت أحداث الدار وكان ابن الجراح حاضرا. تاريخ المدينة (2/ 298) .
(281) موقف صفية زوجة رسول الله
وما فعلته السيدة أم حبيبة فعلت مثله السيدة صفية رضي الله عنها فلقد روي عن كنانة قال: كنت أقود بصفية لتردَّ عن عثمان فلقيها الأشتر فضرب وجه بغلتها حتى مالت فقالت: ذروني لا يفضحني هذا ثم وضعت خشبا من منزلها إلى منزل عثمان تنقل عليه الطعام والماء. (دور المرأة السياسي، ص340) سير أعلام النبلاء (2/ 237)
(282) موقف عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها
رأت عائشة رضي الله عنهاما حدث لأم حبيبة فخرجت من المدينة قاصدة الحج وهي ممتلئة غيظا على المتمردين وجاءها مروان بن الحكم فقال: أم المؤمنين لو أقمت كان أجدر أن يراقبوا هذا الرجل فقالت: أتريد أن يصنع بي كما صنع بأم حبيبة ثم لا أجد من يمنعني لا والله لا أُعَيَّرولا أدري إلام يسلم أمر هؤلاء. تاريخ الطبري (5/ 401) .