الصفحة 8 من 305

وَهُمَا يَدِينَانِ الدِّينَ وَلَمْ يَمُرَّ عَلَيْنَا يَوْمٌ إِلَّا يَاتِينَا فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - طَرَفَيْ النَّهَارِ بُكْرَةً وَعَشِيَّةً ثُمَّ بَدَا لِأَبِي بَكْرٍ فَابْتَنَى مَسْجِدًا بِفِنَاءِ دَارِهِ فَكَانَ يُصَلِّي فِيهِ وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَيَقِفُ عَلَيْهِ نِسَاءُ الْمُشْرِكِينَ وَأَبْنَاؤُهُمْ يَعْجَبُونَ مِنْهُ وَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَجُلًا بَكَّاءً لَا يَمْلِكُ عَيْنَيْهِ إِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ فَأَفْزَعَ ذَلِكَ أَشْرَافَ قُرَيْشٍ مِنْ الْمُشْرِكِينَ] رواه البخاري

(5) خطبتها

خطبها النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد وفاة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها أخرج الطبراني عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما توفيت خديجة رضي الله عنها قالت خولة بنت حكيم رضي الله عنها: يا رسول الله ألا تتزوّج؟ قال: ومن؟ قالت: إن شئت بكرا وإن شئت ثيبا قال: فمن البكر؟ قالت: ابنة أحب خلق الله إليك عائشة بنت أبي بكر. قال: فمن الثيب؟ قالت: سودة بنت زمعة. قال: فاذهبي فاذكريهما عليّ. فجاءت فدخلت بيت أبي بكر فوجدت أم رومان أم عائشة رضي الله عنهما، فقالت"يا أم رومان ماذا أدخل الله عليكم من الخير والبركة! أرسلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخطب عليه عائشة قالت: وددت انتظري أبا بكر فإنه آت فجاء أبوبكر فقالت: يا أبا بكر ماذا أدخل الله عليكم من الخير والبركة! أرسلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخطب عليه عائشة فقال: هل تصلح له؟ إنما هي بنت أخيه. فرجعت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له فقال: ارجعي إليه فقولي: أنت أخي في الإسلام وأنا أخوك وابنتك تصلح لي فأتت أبا بكر فقال: ادعي لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء فأنكحه."

(6) هجرتها

حينما استقر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر بالمدينة بعثا كل من زيد بن حارثة وأبا رافع للقدوم بأهل النبي عليه الصلاة والسلام وبعث أبو بكر الصديق عبد الله بن أريقط وكتب إلي عبد الله بن أبي بكر أن يحمل معه أم رومان وأم أبو بكر الصديق وأنا وأختي أسماء فاستجاب عبد اللَّه بن أبى بكر ومضى بهم مهاجرًا وخرج زيد وأبي رافع بفاطمة وأم كلثوم وسودة بن زمعة وأخذ زيد امرأته أم أيمن وأسامة وصحبهما حتي قدمتا المدينة فنزلت في عيال أبو بكر في دار بني الحارث بن الخزرج ونزل آل النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يؤمئذ يبني المسجد وبيوته فأدخل سودة بنت زمعة أحد تلك البيوت وكان يكون عندها] فتح الباري 7/ 284

(7) زواجها

تقول عائشة رضي الله عنها واصفةً زواجها من النبي - صلى الله عليه وسلم - فتقول تزوجني النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا بنت ست سنين فقدمنا المدينة فنزلنا في بني الحارث بن الخزرج فوعكت فتمزق شعري فوق جميمة فأتتني أمي أم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت