تعريفات أولية:
* علم الحديث: «هو علم بأصول وقواعد يعرف بها أحوال السند والمتن من حيث القبول والرد» .
وينقسم إلى قسمين:
* علم رواية: «علم يشتمل على أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله، وروايتها، وضبطها، وتحرير ألفاظها» .
* علم دراية: «علم يعرف منه حقيقة الرواية، وشروطها، وأنواعها، وأحكامها، وحال الرواة، وشروطهم، وأصناف المرويات، وما يتعلق بها» .
وقال ابن حجر في النخبة: «هو القواعد المعرفة بحال الراوي والمروي - أو السند والمتن -» .
* الإسناد: يراد به معنيان:
1 -عزو الحديث ونسبته إلى قائله؛ فيقال: أسند الحديث إلى فلان، أي نسبه إليه.
2 -الإخبار عن طريق المتن, وهو بهذا المعنى مرادف للسند.
* السند: «هو سلسلة الرواة الموصلة للمتن» .
* المتن: «هو ما انتهى إليه السند من الكلام» .
* الحديث: ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول، أو فعل، أو تقرير، أو وصف.
* الأثر: ما أضيف إلى الصحابي أو التابعي؛ وقد يراد به ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم مقيدًا فيقال: وفي الأثر عن النبي صلى الله عليه وسلم.
* الخبر: ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم وغيره؛ فيكون أعم من الحديث وأشمل.
* الحديث القدسي: ما أضافه النبي صلى الله عليه وسلم إلى رب العزة سبحانه وتعالى.
أقسام الحديث:
ينقسم الحديث بثلاث اعتبارات:
الأول: باعتبار من يضاف إليه (أي من ينسب إليه) :
-مرفوع، وموقوف، ومقطوع.
وهذا الاعتبار لا يختص بالصحة، أو الحسن، أو الضعف، فقد يكون الحديث المرفوع صحيحا، أو حسنا، أو ضعيفا، وكذا الموقوف والمقطوع.