فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 22

-فالمراد بـ (أضيف) : أي نُسب وأسند إليه صلى الله عليه وسلم، سواء كان المُضِيفُ صحابيا، أو تابعيا، أو أدنى من ذلك.

-والمراد بـ (القول) : ما كان لفظا صريحا من النبي صلى الله عليه وسلم. ومثاله: قول النبي صلى الله عليه وسلم:"لا ضرر ولا ضرار".

-والمراد بـ (الفعل) : الحدث، والفعل يكون من لفظ الصحابي فمن دونه منسوبا إلى النبي صلى الله عليه وسلم. فلا بد أن يَنسِبَ الصحابي أو من دونه الفعلَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يثبت له حكم الرفع، وإلا فيدخل في حكم الموقوف أو المقطوع. ومثاله: ما أخرجه أخرجه أبو الشيخ، وابن عدي في الكامل، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: «إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتختم في يمينه، ثم إنه حوله في يساره» .

-والمراد بـ (التقرير) : أن يقال أو يفعل الشيء بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا ينكر على قائله أو فاعله، وعلامات الإقرار كثيرة: منها عدم الإنكار، السكوت، التبسم، الضرب على الصدر. ومثاله: ما أخرجه الستة عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب: «لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة» ، فالبعض صلى والبعض لم يصل، فذُكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يعنف على أحد منهم.

-والمراد بـ (الوصف) : التصوير، وهو إلى نوعين: خُلُقِي (متعلق بالأخلاق) ، وخِلْقِي (متعلق بالخِلقَة، أي الوصف الجسمي) . ومثاله:

1 -وصف الخُلُقِ: فيه حديث ابن عباس في الصحيحين قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس ... ) فهذا وصف لخُلُق النبي صلى الله عليه وسلم وهو الجود والكرم.

2 -وصف الخَلْقِ (الخلقة) : قول أنس: (لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم بالطويل ولا بالقصير، كان ربعة في القوم، شثن القدمين ... ) . فهذا وصف للخلقة أي جسد النبي صلى الله عليه وسلم.

والمرفوع نواعان:

مرفوع مباشرة: وهو ما كان نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم صريحة.

مرفوع حكما: هو كلام الصحابي فيما لا يحتمل الاجتهاد.

-فالمراد بـ (كلام الصحابي) : الموقوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت