فهرس الكتاب
الياء وهو مذهب طاهر بن غلبون وبه قرأ الداني عليه ولا يجوز التقليل علي القصر من جميع الطرق من قول ابن الجزري (وقصر مع التقليل لم يك للملا) فكل من روي القصر لم يرو التقليل , هذا في الشاطبية , أما في الطيبة فيجوز من التلخيص.
الوجه الثاني: التوسط في البدل مع التقليل في ذات الياء فقط من التيسير وبه قرأ الداني على ابن خاقان وأبي الفتح فارس , واختاره الشاطبي أيضا ولا يجوز فتح ذات الياء على التوسط من طريق الحرز
الوجه الثالث والرابع: المد في البدل وعليه فتح وتقليل في ذات الياء وهذا مذهب الجمهور عن الأزرق من الحرز والطيبة. وهذه الأوجه الأربعة هي التي عمل بها المحققون من محرري الطرق في الشاطبي. أما العمل بالأوجه الستة من طريق الشاطبية حسب ما يقتضية الضرب الحسابي فهو عمل المتساهلين والكسالى وهو عمل غير مخلص عند الله. وفي هذا يقول العلامة الصفاقسي رحمه الله: وان شيخنا يحذرني من ذلك كثيرا ويقول ما معناه: إياك أن تميل إلى الراحة والبطالة , وتقرأ كتاب الله بما يقتضيه الضرب الحسابي كما يفعله أهل الكسل , وأظنه أنه أخذ علي عهدا بذلك , حرصا منه رحمه الله على إتقان كتاب الله , وهذا هو الحق الذي لا ينبغي للمؤمن أن يحيد عنه. فهل نؤيد الرأي القائل بترك التحريرات بعد أن عرفنا أن علماءها يعملون على خدمة كتاب الله؟.
{المسألة الثانية} : تتعلق بقوله تعالى فأجمعوا أمركم وشركاءكم .