الأسناد و العلو واقسامه والترغيب فيه, وَأَنَا أَضَعُهَا بَيْنَ يَدَيْ إِخْوَانِيُّ وَأَحِبَّتِيْ لِلْفَائِدَةِ ,وأرج أن يكون حالى كحال من قال وصدق:
لَمْ أَسْعَ فِيْ طَلَبِ الْحَدِيْثِ لَسُمْعَةٍ أَوْ لَاجْتِمَاعِ قُدُيُمُهُ وَحَدِيْثُهُ
لَكِنْ إِذَا فَاتَ الْمُحِبُّ لِقَاءَ مَنْ يَهْوَىْ تُعَلِّلُ بِاسْتِمَاعِ حَدِيْثِهِ
وأنصح بماقَالَه الْحِافِظُ أَبُوْ الْقَاسِمِ عَلَىَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَسَاكِرِالْمُتَوَفِاسنةً 571 هِـ. فِيْمَا رُوِّيْنَاهُ عَنْهُ":"
وَاظَبَ عَلَىَ جَمْعِ الْحَدِيْثِ وَكُتُبِهِ .. وَاجْهَدْ عَلَىَ تَصْحِيْحِهِ فِيْ كُتُبِهِ
وَاسْمَعْهُ مِنْ أَرْبَابِهِ نَقْلا كَمَا سَمِعُوْهُ مِنْ أَشْيَاخِهِمْ تُسْعِدُ بِهِ
وَاعْرِفْ ثِقَاتِ رِوَاتِهِ مِنْ غَيْرِهِمْ ... كَيْمَا تُمَيِّزُ صِدْقَهُ مِنْ كَذِبِهِ
فَهُوَ الْمُفَسِّرْ لِلْكِتَابِ وَإِنَّمَا نَطَقَ الْنَبِيُّ حِكَايَةُ عَنْ رَبِّهِ
وَتَفْهَمُ الْأَخْبَارِ تَعْلَمُ حِلِّهِ مَنْ حَرَمَهُ مَعَ فَرَضَهُ مَنْ نَدَبَهُ
وَهُوَ الْمُبَيِّنُ لِّلْعِبَادِ بِشَرْحِهِ .... سِيَرِ الْنَّبِيِّ الْمُصْطَفَىَ مَعَ صُحْبِه
وَتَتَبُّعُ الْعَالِيَ الْصَّحِيْحِ فَإِنَّهُ قُرْبْ إِلَىَ الْرَّحْمَنِ تَحْظَ بِقُرْبِهِ
وَتَجَنُّبِ الْتَّصْحِيْفِ فِيْهِ فَرُبَّمَا أَدَّىَ إِلَىَ تَحْرِيْفَهُ بَلْ قَبْلَهُ
وَاتْرُكْ مَقَالَ مِنْ لَحَاكَ بِجَهْلِهِ عَنْ كَتْبِهِ أَوْ بِدْعَةٍ فِيْ قَلْبِهِ
فَكَفَىَالْمُحَدِّثِ رِفْعَةً أَنَّ يُرْتَضَىِ .. وَيُعِدُّ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيْثِ وَحِزْبِهِ
وأسال الله تعالى ان يجعل هذا العمل خالصا"لوجهه الكريم وان يتقبله منى بقبول حسن وينفعنى به ومن قرأه فهوحسب ونعم الوكيل وأخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين "