الصفحة 12 من 75

مِنْهُمْ إِنَّ الْإِسْنَادِ لَازَالَ مُتَّصِلَا إِلَىَ هَذَا الْزَّمَانِ فَفَرِحْتُ أَيُّمَا فَرِحَ. كَيْفَ لا وَالْنَّفْسُ تَشْتَاقُ انْتَكُونَ مِنْ هَذَة الْطَّائِفَةُ الْمَنْصُوْرَةُ أَصْحَابِ الْحَدِيْثِ وَالاثَرُ, وَكَيْفَ لاوَمِنَ الْمَعْلُوْمِ انَّهُ مِنَ الْشَّرَفِ الْكَبِيْرُ وَالْمِنَنِ الْعظيّةً الَّتِىْ يَمُنُّ الْلَّهُ بِهَا عَلَيْكَ , إِنَّ يَنْتَظِمُ اسْمُكَ مَعَ اسْمِ الْنَّبِيِّ صِلَةَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيْ سَنَدَا"وَاحَدنْعَمْ وَاللَّهُ. يَالَهُ مِنْ شَرَفٍ عَظِيْمِ وَفَضْلٍ كَبِيْرٍ."

لِذَا فَقَدْصَرَفتُ بَعْضَ الْوَقْتِ انَّ لَمْ يَكُنْ جُلُّهُ فِيْ سَبِيِلِ الْبَحْثِ عَنْ الْمُسْنِدِيْنَ فِيْ الْعَالَمِ ,وَسَافَرَتْ الَىَّ بَعْضٍ الْمُدُنَ فِيْ مِصْرناوَقَابلْتِ بَعْضٍ الْمُسْنِدِيْنَ مِنْهَا, وَكَاتَبْتُ وَخَاطَبَتْ عَلَىَ الْهَاتِفِ وَالْشَّبَكَةُ الْعَنْكَبُوْتِيَّةٌ كَثِيْرٍ مِنْ الْمُسْنِدِيْنَ فِيْ الْعَالَمِ خَارِجَ هَذّةِ الْبِلَادِ شَرْقَا"مِنْ الهنْدُوَبَاكِسْتَانَ وَغَرْبَا"مِنْ بِلَادِ الْمَغْرِبِ الْعَرَبِيِّ وَّجَنُوْبا"مِنْ بِلَادِ الْسُّوْدَانِ وَغَيْرِهَا فَحَظِيَتِ بِكَرَمِ الْلَّهِ تَعَالَىْ وَفَضْلُهُ , وَيَسِّرْ لِىَ إِسْتَجَازَتِهُمْ جَمِيْعا"فَاجَازُوَنّىْ جَمِيْعا"جَزَاهُمُ الْلَّهُ خَيْرا"وَحِفْظُ حَيِّهِمْ وَرَحِمَ وَتَجَاوَزْ عَنْ مَيَّتْهُمِ .. امِيْنَ .. وَأَنَا مُتَشَوِّقٌ لِلْرَّحْلَةِ فِيْ سَبِيِلِ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يُكْتَبْ الْلَّهِ لَنَاأَلْإِسْتِجَازَة مِنْهُمْ وَيَشْتَرِطُونَ الْلِّقَاءِ.

وَأَرْجُوْ أَنْ يَكُوْنَ حَالِى كَحَالِ أَبَا الْفَضْلِ الْعَبَّاسَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخُرَاسَانِيّ إِذْ يُنْشِدُ فَيَقُوْلُ:

رَحَلْتُ أَطْلُبُ أَصْلَ الْعِلْمِ مُجْتَهِدَا وَزِيْنَةٌ الَمَرْءِ فِيْ الْدُّنْيَا الْأَحَادِيْثُ

لَا يَطْلُبُ الْعِلْمَ إِلَّا بَاذِلٌ ذَكْرٌ وَلَيْسَ يُبْغِضُهُ إِلَا الْمُخِّانِيثُ

لَا تُعْجَبَنَّ بِمَالٍ، سَوْفَ تَتْرُكُهُ فَإِنَّمَا هِذِهِ الْدَّنِّيَا مَوَارِيْثُ

فَأَسْالُ الَلّهَ تَعَالَىْ أَنْ يُيَسِّرَ لِىَ ذَالِكَ وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ طَلَبَةِ الْعِلْمِ اجْمَعِيْنَ ....

ثُمَّ انّىْ كُنْتُ قد جَمَعْتُ الثُّلَاثِيَّاتِ لِلْامَامِ الْحَافِظُ الْحُجَّةُ أَبُوْ عَبْدِ الْلَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ الْمُغِيْرَةِ بْنِ بَرْدِزْبَهْ الْجُعْفِيُّ الْبُخَارِيِّ. وَقَرَأْتُهَا عَلَىَ عِدَّةِ مَشَايِخِ بِأَسَانِيِدِهِمْ إِلَىَ الْإِمَامِ الْبُخَارِيِّ رَحِمَهُ , جمعتهاوقد قمت بكتابة تعليقات وشرح بسيط عليهافي الهامش ,جله من أقوال أهل العلم وعلى راسهم الحافظ بن حجر رحمه الله صاحب فتح الباري , وترجمت لاكثر رجال الأسناد بما تيسر لدى ,وقمت بعمل مقدمة هامة عن أهمية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت