قال علامة العراق محمد جلي زاده الكويي:"ومن لا سند له لا يجوز له النقل ولكن الناس عن هذا لغافلون" [1] .
المقصود بثلاثيات البخاري
وَالْمَقْصُوْدُ بِثَلاثِّيَاتِ الْإِمَامُ الْبُخَارِيُّ - رَحِمَهُ الْلَّهُ - هِيَ الْأَحَادِيْثُ الَّتِيْ يَكُوْنُ بَيْنَ الْإِمَامِ الْبُخَارِيِّ وَبَيْنَ الْنَّبِيِّ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةٌ أَشْخَاصٍ وَهَذِهِ الثُّلَاثِيَّاتِ أَعْلَىَ مَا فِيْ صَحِيْحِ الْبُخَارِيِّ إِسْنَادا.
وَكَمَا لَا يَخْفَاكُمْ أَنَّ الْإِسْنَادَ الْعَالِيَ فِيْهِ مَيِّزّةِ الْقُرَبِ مِنْ الْنَّبِيِّ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وقال الإمام أحمد بن محمد بن حنبل: «طلب إسناد العلو من السنة» . [2]
وقال -أيضًا-: «طلب الإسناد العالي سنة عمن سلف» [3]
وقال محمد بن أسلم الطوسي: «قرب الإسناد قرب أو قربة إلى اللَّه -تعالى-» . [4]
وقال الحاكم أبو عبداللَّه محمد بن عبداللَّه النيسابوري: «طلب الإسناد العالي سنة صحيحة» [5]
(1) المصقول في علم الأصول: ص (81) .
(2) رواه الخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع» (1/ 123) .
(3) المصدر السابق، وانظر: «فتح المغيث» (3/ 4) ، و «التقييد والإيضاح» (ص 216) .
(4) رواه الخطيب في «الجامع» (1/ 123) ، وانظر: «قواعد التحديث» (ص 186) .
(5) معرفة علوم الحديث» (ص 6) .