فهرس الكتاب
وَبِبَغْدَادَ مِنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عِيْسَىْ الطَّبَّاعِ [1] ، وَسُرَيْجُ بْنُ الْنُّعْمَانِ [2] ،
(1) الحافظ الكبير الثقة أبو جعفر بن الطباع البغدادي، أخو الحافظ الإمام، إسحاق بن عيسى، ويوسف بن عيسى، تحول إلى الشام، ورابط بأذنة من بلاد الثغور ,وحدث عن: مالك، وحماد بن زيد، وأبي عوانة، وجويرية بن أسماء وقزعة بن سويد، وشريك بن عبد الله، وعبد الرحمن بن أبي الموال، وأبي غسان محمد بن مطرف، وهشيم وهو أعلم الناس به، وسلام بن أبي مطيع، وإبراهيم بن سعد، وإسماعيل بن عياش، وابن المبارك، وعمرو بن أبي المقدام، ومجمع بن يعقوب، ومطر بن عبد الرحمن الأعنق، وعبد المؤمن بن عبيد الله السدوسي، وعباد بن عباد، وابن عيينة، وحجاج الأعور، وخلق كثير. وعنه: أبو داود، وعلق له البخاري، ومحمد بن يحيى الذهلي، وعبد الله الدارمي، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وطالب بن قرة الأذني، وعبد الكريم الديرعاقولي، وأبو حاتم، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، وابن أخيه محمد بن يوسف، وأحمد بن خليد الحلبي، وأحمد بن عبد الرحيم الحوطي، وأحمد بن عبد الوهاب، وخلق سواهم. وكان من مشايخ الإسلام، ذكره أحمد بن حنبل، فقال: لبيب كيِّسٌ. وقال علي بن المديني: رأيت يحيى بن سعيد وعبد الرحمن يسألانه عن حديث هشيم -يعني أبا جعفر- قال: وما أعلم أحدا أعلم به منه ,وقال أبو حاتم: سمعت محمد بن عيسى يقول: اختلف عبد الرحمن وأبو داود في حديث هشيم، فقال أحدهما: كان يُدَلِّسُه، وقال الآخر: هو سماع. فتراضيا بي، فأخبرتهما بما عندي، فاقتصرا عليه. مات سنة أربع وعشرين ومائتين بالثغور.
(2) سريج بن النعمان ابن مروان، الإمام أبو الحسين. وقيل: أبو الحسن البغدادي الجوهري اللؤلؤي. حدث عن: فليح بن سليمان، وحماد بن سلمة، ونافع بن عمر المكي، وعبد الله بن المؤمل المخزومي، وحشرج بن نباتة، وأبي عوانة، وحماد بن زيد، وطبقتهم. حدث عنه: البخاري، والباقون بواسطة سوى مسلم، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن منيع، ومحمد بن رافع، وإسماعيل سمويه، وأبو بكر الصاغاني، وأبو زرعة الرازي، وإبراهيم الحربي، وخلق كثير , وقد روى البخاري - أيضا - عن رجل عنه ,وثقه أبو داود، وقد غلط في أحاديث ,وقال النسائي وغيره: ليس به بأس ,قلت: كان من أعيان المحدثين ,قال حنبل: توفي يوم الأضحى سنة سبع عشرة ومائتين.