فهرس الكتاب
وَعَفَّانُ [1] ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ [2]
(1) عفان ابن مسلم بن عبد الله مولى عزرة بن ثابت الأنصاري، الإمام الحافظ، محدِّث العراق أبو عثمان البصري الصفار بقية الأعلام ,ولد سنة أربع وثلاثين ومائة تحديدا أو تقريبا ,وسمع من: شعبة، وهشام الدستوائي، وهمام، والحمادين، وصخر بن جويرية، وديلم بن غزوان، ووهيب بن خالد، وسليمان بن المغيرة، والأسود بن شيبان، وطبقتهم من مشيخة بلده، واستوطن بغداد, حدث عنه: البخاري، وحديثه في الكتب الستة بواسطة، وحدث عنه أيضا أحمد وابن المديني، وابن معين، وإسحاق، والفلاس، وابن أبي شيبة، والذهلي، والقواريري، وخلف بن سالم، وابن سعد، وأبو خيثمة، والزعفراني، وابن نمير، وأبو كريب، وجعفر بن محمد بن شاكر، وهلال بن العلاء، وأبو زرعة وأبو حاتم، وعبد الله بن أحمد الدورقي، وعلي بن عبد العزيز، والحسن بن سلام السواق، وإبراهيم الحربي، وإسحاق بن الحسن الحربي، وخلق كثير ,قال أبو حاتم: ثقة إمام. وقال مرة أخرى: ثقة متقن متين ,وقال البخاري: مات عفان في ربيع الآخر سنة عشرين ومائتين أو قبلها ,وقال مُطَيَّن وابن سعد: مات سنة عشرين ,قلت (أي الذهبي) : عاش خمسا وثمانين سنة -رحمه الله.
(2) هوالامام الحافظ أبي جعفر محمد بن سابق البغدادي مولى بني تميم, وقد روي عنه الامام البخاري بواسطة من أول حديث في الجهاد وفي المغازي والنكاح والأشربة، ولم يرو عنه بغير واسطة إلا في موضع في كتاب الوصايا باب قضاء الوصي ديون الميت بغير محضر من الورثة مع التردد في ذلك. وجاءفيه كما في صحيحه رحمه الله قال: حدثنا محمد بن سابق أو الفضل بن يعقوب عنه حدثنا شيبان أبو معاوية عن فراس قال قال الشعبي حدثني جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما أن أباه استشهد يوم أحد وترك ست بنات وترك عليه دينا فلما حضر جداد النخل أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله قد علمت أن والدي استشهد يوم أحد وترك عليه دينا كثيرا وإني أحب أن يراك الغرماء قال اذهب فبيدر كل تمر على ناحيته ففعلت ثم دعوته فلما نظروا إليه أغروا بي تلك الساعة فلما رأى ما يصنعون أطاف حول أعظمها بيدرا ثلاث مرات ثم جلس عليه ثم قال ادع أصحابك فما زال يكيل لهم حتى أدى الله أمانة والدي وأنا والله راض أن يؤدي الله أمانة والدي ولا أرجع إلى أخواتي بتمرة فسلم والله البيادر كلها حتى أني أنظر إلى البيدر الذي عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنه لم ينقص تمرة واحدة قال أبو عبد الله أغروا بي يعني هيجوا بي فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء ))