فهرس الكتاب
وَقَالَ رَحِمَهُ الْلَّهُ:"كَتَبْتْ عَنْ أَلْفِ وَثَمَانِيْنَ رَجُلا لَيْسَ مِنْهُمْ إِلَّا صَاحِبَ حَدِيْثٍ. كَانُوْا يَقُوْلُوْنَ: الْإِيْمَانَ قَوْلٌ وَعَمَلٌ، يَزِيْدُ وَيَنْقُصُ"
تَلَامِيْذُهُ:
رَوَىَ عَنْهُ خَلَقَ كَثِيْرٌ مِّنْهُمْ: أَبُوْ عِيْسَىْ الْتِّرْمِذِيُّ، وَأَبُوْ حَاتِمٍ،
وَإِبْرَاهِيْمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ [1] ، وَأَبُوْ بَكْرِ بْنُ أَبِيْ الْدُّنْيَا [2] ، وَأَبُوْ بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِوٍ بْنِ أَبِيْ عَاصِمٍ [3] ، وَصَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ جَزَرَةٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْلَّهِ الْخُضَرِيَّ مُطَيَّنٌ، وَإِبْرَاهِيْمَ
(1) الإمام الحافظ شيخ الإسلام أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق البغدادي. أحد الأعلام ولد سنة ثمان وتسعين ومائة. سمع أبا نعيم وعفان والطبقة وتفقه على الإمام أحمد فكان من جملة أصحابه, حدث عنه ابن صاعد والنجاد وأبو بكر الشافعي والقطيعي. وكان إمامًا في العلم, رأسا في الزهد, عارفًا بالفقه, بصيرا بالأحكام, حافظًا للحديث, مميزًا لعلله , قيما بالأدب, جماعا للغة, صنف غريب الحديث وغيره, مات في ذي الحجة سنة خمس وثمانين ومائتين وفيها مات مسند اليمن إسحاق الديري.
(2) الحافظ أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي (208 هـ - 281 هـ) الملقب بـ ابن أبي الدنيا (وقد طغى لقبه على اسمه حتى اشتهر به) ؛ ولد الحافظ أبو بكر في مدينة بغداد، في أوائل القرن الثالث الهجري سنة ثمان ومائتين (208 هـ) . قال القاضي أبو الحسن: «أذهبت إلى إسماعيل بن إسحاق القاضي يوم مات ابن أبي الدنيا؛ فقلت له: أعز الله القاضي مات ابن أبي الدنيا فقال رحم الله أبا بكر مات معه علم كثير يا غلام امض إلى يوسف حتى يصلي عليه فحضر يوسف ابن يعقوب فصلى عليه» روى الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي؛ قال «سنة إحدي وثمانين ومائتين فيها مات أبو بكر بن أبي الدنيا القرشي» قال الذهبي: مات ابن أبي الدنيا في جمادي الأولى سنة إحدي وثمانين ومائتين»
(3) هو الحافظ الكبير الإمام أبو بكر احمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيبانى البصرى ثم الكوفى من اهل السنه والجماعه ومن اهل الحديث والامر بالمعروف والنهى عن المنكر وهو ظاهرى المذهب وان كان رد على الامام على بن داود الظاهرى في مسائل كثيره فاعتبره البعض ليس ظاهريا والحق انه ظاهرى ولايلزم ان يكون تابعا في كل اقواله لداود ولالغيره بل هو معه في بعض قوله ويخالفه في بعضها كحال كثير من الاتباع لائمة المذاهب، ولد في شوال سنة 266 هجرى سمع من والده وجده ومن جده لامه الحافظ موسى بن إسماعيل التبوذكى وكانت عائلته من كبار العلماء وقد توفى لخمس خلون من ربيع الآخر 387 هجرى وشهد جنازته خلق كثير وقد اصيب في كتبه في فتنة الزنج ورجع يروى من حفظه الكثير ومنها خمسين الف حديث وروى الحديث عن عدد كبير من علماء الامه منهم أبو الوليد الطيالسى وابو بكر بن ابى شيبه ومحمد بن كثير ودحيم وهشام بن عمار وابو حاتم الرازى والبخارى والخوطى وحدث عنه جم غفير من المحدثين ومنهم أبو بكر القباب راوى كتاب السنه وابنته ام الضحاك عاتكه والقاضى أبو احمد العسال واحمد بن بندارومحمد بن احمد الكسائى وابو الشيخ