فهرس الكتاب
بْنِ مَعْقِلٍ الْنَّسَفِيِّ، وَعَبْدٌ الْلَّهِ بْنِ نَاجِيَةَ، وَأَبُوْ بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَعَمْرُو بْنُ مُحَمَدِ بْنِ بُجَيْرِ، وَأَبُوْ كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ جُمُعَةَ، وَيْحِيْ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ صَاعِدٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ يُوَسُفَ الْفَرَبْرِيُّ [1] "رَاوِيْ الْصَّحِيْحِ"وَأَبُوْ بَكْرِ بْنُ أَبِيْ دَاوُدَ، وَالْحُسَيْنِ وَالْقَاسِمُ ابْنَا الْمَحَامِلِيُّ، وَعَبْدُ الْلَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْقَرِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ فَارِسٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَنْبَرٍ الْنَّسَفِيِّ وَأُمَمٌ لَا يُحْصَوْنَ، وَرَوَّىْ عَنْهُ الْإِمَامُ مُسْلِمٌ فِيْ غَيْرِ"صَحِيْحِهِ".
مَنْزِلَتِهِ الْعِلْمِيَّةِ:
اشْتُهِرَ الْبُخَارِيُّ فِيْ عَصْرِهِ بِالْحِفْظِ وَالْعِلْمِ وَالْذَّكَاءِ، وَقَدْ وَقَعَتْ لَهُ حَوَادِثُ كَثِيْرَةٌ تَدُلُّ عَلَىَ حِفْظِهِ مِنْهَا امْتِحَانِهِ يَوْمَ دَخَلَ بَغْدَادَ وَهِيَ قِصَّةٌ مَشْهُوْرَةٌ.
وَكَانَ - رَحِمَهُ الْلَّهُ - وَاسِعٌ الْعِلْمِ غَزِيْرٌ الِاطِّلَاعِ، قَالَ وِرَاقَةِ ابْنُ أَبِيْ حَاتِمٍ: قَرَأَ عَلَيْنَا أَبُوْ عَبْدِ الْلَّهِ كِتَابٌ"الْهِبَةِ"فَقَالَ لَيْسَ فِيْ"هِبَةٍ وَكِيْعٌ"إِلَا حَدِيْثَانِ مُسِّنْدَانَ أَوْ ثَلَاثَةٌ، وَفِيْ كِتَابِ ابْنِ الْمُبَارَكِ خَمْسَةٌ أَوْ نَحْوَهُ وَفِيْ كِتَابِيِّ هَذَا خَمْسُمِائَةِ حَدِيْثٍ أَوْ أَكْثَرَ.
وَقَالَ:"لَا أَعْلَمُ شَيْئا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ إِلَا وَهُوَ فِيْ الْكِتَابِ أَوْ الْسُّنَّةِ. فَقِيْلَ لَهُ: يُمْكِنُ مَعْرِفَةُ ذَلِكَ كُلِّهِ قَالَ نَعَمْ".
وَقَالَ لَهُ بَعْضُهُمْ، قَالَ فُلَانٌ عَنْكَ لَا تُحْسِنُ أَنْ تُصَلِّيَ، فَقَالَ: لَوْ قِيَلَ شَيْءٍ مْنَ هَذَا مَا كُنّتُ أَقْوَمُ مِنْ ذَلِكَ الْمَجْلِسِ حَتَّىَ أَرْوِيَ عَشْرَةَ آَلَافِ حَدِيْثٍ فِيْ الصَّلَاةِ خَاصَّةً.
(1) ستأتى ترجمته ان شاءالله