الصفحة 50 من 75

حَدَّثَنِا بِهَا فَضِيْلَةٌ الْشَّيْخُ الْمُقْرِئُ نُادَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ غَازِيْ الْعَنَبْتَاوِي [1] حَفِظَهُ الْلَّهُ بقرائتى عَلَيْهِ، وَأَخْبَرَنِي بِأَنَّهُ يَرْوِيَ صَحِيْحُ الْإِمَامِ الْبُخَارِيِّ كَامِلَا قِرَاءَةِ وَسَمَاعَا بِمَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ عَلَىَ الْشَّيْخِ الْعَلَامَةِ الْمُحَدِّثِ الْمُسْنِدِ الْمُفَسِّرْ الْمُعَمَّرِ عَبْدِالْقَيَوْمْ بْنِ زَيْنِ الْلَّهِ الْرَّحْمَانِيَّ الْبَسْتَوي [2] رَحِمَهُ الْلَّهُ بِحَقِّ قِرَاءَتَهُ لسايَرِهُ عَلَىَ الْشَّيْخِ أَحْمَدُ الْلَّهَ الْقُرَشِيُّ الْدِّهْلَوِيِّ [3] بِحَقِّ

(1) هو شيخنا المحدث المقرئ الجامع للقراءات العشر نادر بن محمد غازي بن عبد الرحيم العنبتاوي نسبة إلى عنبتا قضاء طول كرم من مدن فلسطين, عضو هيئة تدريس في كلية المعلمين بالرس التابعة لجامعة القصيم قسم الدراسات القرآنية عمل في المكتبة الإسلامية بعمان، وكان جل عمل المكتبة إخراج وطباعة كتب العلامة محمد ناصرالدين الألباني التي خطها بيده رحمه الله كالأجزاء الأخيرة من سلسلة الأحاديث الصحيحة وسلسلة الأحاديث الضعيفةروي عن جمع من المسندين والمحدثين والقرء وعنه جمع ذكرت أغلبهم في ترجمة الشيخ التى قيدتهاعندى في دفترى والشيخ ممن روي عن الشيخ المعمر المحدث المفسر عبد القيوم بن زين الله الرحماني البستوي الهندي، قرأ وسمع عليه في الحرمين الشريفين صحيح البخاري وصحيح مسلم كاملين، ومن السنن الأربعة، والنووية وبلوغ المرام كاملا وأكثر عنه، كما أجازه بالقرآن الكريم، وقد كان الشيخ عبد القيوم رحمه الله من المتفردين بعلو سماع الصحيحين عن شيخه أحمد الله الدهلوي.

(2) هو الشيخ العلامة المحدث عبدالقيوم بن زين الله البستوي الرحماني الهندي من مدينة دوده نيال توفي يوم الاربعاء الثالث والعشرون من شهر جمادي الاولي سنة 1429 هـ وهو يروي عن جماعة منهم العلامة أحمد الله الدهلوي المتوفي في 1362 هـ والعلامة عبيد الله الرحماني المباركفوري المتوفي في 1414 هـ

(3) هوالشيخ الفقيه أحمد الله بن أمير الله بن فقير الله بن سردار بن قائم البرتابكرهي ثم الدهلوي. وُلد رحمه الله قبل سنة 1282 في بلدة مباركفور، في مديرية برتابكره، الواقعة حاليًا في الولاية الشمالية: أترا براديش (يو بي) بالهند. ووالده هو المولوي [لقب علمي] الحاج القارئ أمير الله، وكان الأب قد تلمذ على الشاه محمد يعقوب الدهلوي المهاجر لمكة، ومولانا سخاوت علي الجونفوري، ثم سافر إلى مكة للحج، ولما رجع شارك في الجهاد في لكهنو سنة 1273 تقريبًا (يوافقها 1857 بتقويم النصارى) ، ثم لما ارتأى أن هذا القتال تحول دنيويًا اعتزله، ورُزق بأربعة= =أبناء من أهل الصلاح والتقوى، ولكن الذي برز منهم وساد هو أحمد الله. وقد أخذ عن محدّث عصره الإمام نذير حسين الدِّهلوي الملقب بشيخ الكل (ت 1320) ، الصحيحين، إضافة لبعض الصحاح الأخرى (كذا ترجمتها الحرفية من كتاب النوشهروي، ويعني بها بقية الأمهات الست) قراءة سرد، وشارك في القراءة، وحصل منه على الإجازة، وذلك أواخر حياة نذير حسين رحمه الله. وقدانتقل إلى رحمة الله يوم الجمعة التاسع والعشرين من صفر سنة 1362 وقد جاوز الثمانين (كما قال شيخنا عبد القيوم الرحماني) ، قضى أكثر من نصفها في تدريس الحديث الشريف وغيره من العلوم الشرعية، فرحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت