الصفحة 65 من 75

الْكَرِيمِبْنِ عَبَّاسٍ الشَيُخَلَىْ الْأَزَجِيُّ الْمَشْهُوْرُ بِابِيْ الْصَّاعِقَةُ [1] سَمَاعْا لِجَمِيْعِهِ عَنْ يُوَسُفَ حُسَيْنِ الْخَانُفَوْريّ [2] سَمَاعْا لِجَمِيْعِهِ عَنْ نَذِيْرٍ حُسَيْنٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْشَّاهِ مُحَمَّدِ إِسْحَاقَ الْدِّهْلَوِيِّ لِجَمِيْعِهِ، أَخْبَرَنَا الْشَّاهِ عَبْدِ الْعَزِيْزِ بْنِ وَلَيِّ الْلَّهِ الْدِّهْلَوِيُّ لِجَمِيْعِهِ، أَخْبَرَنَا وَالِدِيْ سَمَاعا إِلَىَ كِتَابِ الْحَجِّ، مَعَ إِكْمَالِ بَاقِيَهُ عَلَىَ خُلَفَائِهِ.

(1) هو العالم العلامة البحر الفهامة، بقية السلف وحجة الخلف عالي السند ومحدث بغداد الأوحد والمسند الممجد، صاعقة أوانه في حفظه واتباعه واتقانه الثقة الشيخ السيد: عبد الكريم بن السيد عباس بن السيد ياس آل الوزير الحسني نسبًا، اليماني أصلًا، البغدادي الأزجي الشيخلي مولدًا، السلفي الأثري الرباني معتقدًا ومنهجًا ومسلكًا، جامع العلوم النقلية والعقلية من الآفاق، وناشر سنة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - و عقيدة السلف في العراق. وزارع بذرة شجرة الموحدين وسط ظلمات الضالين، المعروف بالشيخ الصاعقة ولد ببغداد بمحلة باب الأزج"باب الشيخ"حاليًا عام (1285 هـ - 1867 م) وتوفي في بغداد متأثرًا بمرض عضال لازمه سنتين عام (1379 هـ - 1959/ 12/7 م) عن عمر ناهز (92) عام قضاها بالعلم والجهاد بالكلمة والقلم المؤمن الشريف والسيف القاطع بكل كلمة كتبها، ودفن في مقبرة الغزالي. سبب تلقيبه بـ (الصاعقة) لإصداره جريدة سياسية أسبوعية أسماها (الصاعقة) وقد صدر العدد الأول منها (8/حزيران/1911 م) وهي جريدة تشن الغارات النقدية اللاذعة للأتراك ونقد تدينهم. والشيخ

(2) هو الشيخ العلامة الأديب الشاعر الأثري يوسف حسن أبي إسماعيل بن قاضي القضاة في خانفور محمد حسن الخانفوري الهزاروي البنجابي, والخانفوري: تلفظ كما يلفظ حرف P بالانجليزية فمنهم من يكتبها بالباء ومنهم من يكتبها بالفاء _ أحد العلماء المبرزين في النحو والعربية ولد ضحوة الجمعة لليتين بقيتا من جمادى الآخرة سنة خمس وثمانين ومائتين وألف بقرية خانبور من أعمال هزارة وقرأ العلم على أبيه وصنويه القاضي عبد الأحد والقاضي أبي عبد الله محمد ثم رحل إلى أفغانستان سنة إحدى وثلاثمائة وألف وأدرك بها الشيخ المجاهد عبد الكريم بن ولاية علي العظيم آبادي فقرأ عليه سنن النسائي وغيره وصحبه سنة وستة أشهر ثم رجع إلى بلاده وأقام بوطنه نحو سنتين ثم سافر إلى دهلي جناح الشوق راجلا فوصل إليها في اثنين وعشرين يوما في شهر الله المحرم سنة ست وثلاثمائة وألف ولازم دروس السيد نذير حسين الدهلوي شيخ الكل في الكل، بخاري الهند العلامة الحجة الثقة الإمام محمد نذير حسين المحدث الدهلوي زهرة المحدثين وريحانة المتبعين وجذع المسندين وهو جذع شجرة المحدثين وفروع هذه الشجرة لا زالت تحاكي شمس الضحى في الاتباع والعلم والعمل. وقرأعليه الحديث وأخذ عن شيخنا حسين بن محسن الأنصاري أيضا وعن الشيخ إسحاق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الوهاب النجدي وعن الشيخ إبراهيم بن سليمان المهاجر المكي وكلهم أجازوه عند ورودهم ببلدة دهلي وله مصنفات منها إتمام الخشوع بوضع اليمين على الشمال بعد الركوع - بالعربية وأخرى بالهندية وله زبد المقادير رسالة في معرفة الأوقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت