فهرس الكتاب
حَ) وَأَرْوِيْهِ عَنْ الْشَيْخُ الْمُعَمَّرِ أَحْمَدُ عَلَيْ بْنُ مُحَمَّدٍ يُوْسُفُ السُورَتِيّ [1] اجَازَةُ، عَنْ عَبْدِ الْرَّحْمَنِ الأَمَرُوْهْويّ، عَنْ فَضْلِ الْرَّحْمَنِ الْمُرَادُ آَبَادِيَ، عَنْ الْشَّاهِ عَبْدِ الْعَزِيْزِ بْنِ الْشَّاهِ وَلِيِّ الْلَّهِ الْدِّهْلَوِيُّ، عَنْ أَبِيْهِ الْشَّاهِ وَلِيِّ الْلَّهِ الْدِّهْلَوِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُوْ طَاهِرٍ الْكُوْرَانِيُّ لِجَمِيْعِهِ، أَخْبَرَنَا حَسَنٌ الْعُجَيْمِيِّ لِجَمِيْعِهِ، أَخْبَرَنَا عِيْسَىْ الْثَّعَالِبِيُّ الْجَعْفَرِيِّ لِجَمِيْعِهِ، أَخْبَرَنَا سُلْطَانٍ الْمُزَاحِيِّ لِجَمِيْعِهِ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَلِيْلٍ الْسُّبْكِّيُّ لِجَمِيْعِهِ حَ
قَالَ الْعُجَيْمِيِّ: وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ الْبَابِلِيِّ لِجَمِيْعِهِ، أَخْبَرَنَا سَالِمُ بْنُ مُحَمَّدِ الْسَّنْهُوْرِيِّ قِرَاءَةِ لِبَعْضِهِ وَإِجَازَةً، قَالَ هُوَ وَالْسُّبْكِّيُّ: أَخْبَرَنَا الْنَّجْمِ مُحَمَّدِ الْغَيْطِيِّ لِجَمِيْعِهِ، أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا الْأَنْصَارِيِّ لِجَمِيْعِهِ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ صَدَقَةَ الْحَنْبَلِيُّ لِجَمِيْعِهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ رَزِيْنٍ الْحَمَوِيُّ لِجَمِيْعِهِ
حَ) وَقَالَ زَكَرِيَّا: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ حَجَرٍ الْعَسْقَلَانِيِّ سَمَاعا لِلْكَثِيِرِ مِنْهُ وَإِجَازَةً، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ أَحْمَدَ الْتَّنُوْخِيّ الْبَعْلِيِّ لِجَمِيْعِهِ، قَالَ هُوَ وَابْنُ رَزِيْنٍ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِيْ طَالِبٍ الْحَجَّارِ لِجَمِيْعِهِ، زَادَ الْثَّانِيَ: وَسِتَّ الْوُزَرَاءِ وَزِيْرَةِ بَنِتُ عُمَرَ الْتَّنُوْخِيَّةُ، قَالَا: أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْمُبَارَكِ الْزَّبِيْدِيِّ لِجَمِيْعِهِ، أَخْبَرَنَا أَبُوْ الْوَقْتِ عَبْدِ الْأَوَّلِ بْنِ عِيْسَىْ الْسِّجْزِيُّ الْهَرَوِيُّ لِجَمِيْعِهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْدَّاوُدِيْ الْبُوْشَنْجِيْ لِجَمِيْعِهِ،
(1) هوالشيخ العالم المسند المعمر أحمد علي بن الشيخ محمد بن يوسف اللاجبوري السورتي المقيم في مدينة لستر من إنكلترا،,ولد سنة ست وثلاثين وثلاث مائة وألف في لاجبور من مديرية سورت في كجرات، الهند، ودرس في بيته، وفي قريته، ثم التحق بمدرسة دابيل سنة اثنتين وخمسين وثلاث مائة وألف، وتخرج بها سنة ستين، قرأ بها الموطأ من روايتي محمد ويحيى، والجامع الصحيح للإمام البخاري، على العلامة المحدث عبد الرحمن الأمروهوي، والرواية عن الشيخ عبد الرحمن الأمروهوي مفخرة كبيرة لشيخنا ومجيزنا، فإن الشيخ الأمروهوي كان من كبار مسندي عصره ومن المعمرين، وهو من آخر من قرأ سنن الترمذي على الإمام محمد قاسم النانوتوي (مؤسس دار العلوم بديوبند، والرواي عن عبد الغني الدهلوي) ، كما أن له إجازة من الإمام رشيد أحمد الكنكوهي (الراوي عن عبد الغني الدهلوي) ، والشيخ أحمد حسن الأمروهوي، والعلامة حسين بن محسن الأنصاري، والقاضي محمد أيوب الفلتي، والإمام فضل الرحمن الكنج مراد آبادي (الراوي عن عبد العزيز بن ولي الله، ومحمد إسحاق الدهلويين.