فهرس الكتاب
الصفحة 105 من 259
كل ما علقت به الرؤية من اسم الايمان ونحوه يقتضى أنه هو السبب في ذلك فيعم الطائفتين وبهذا الوجه احتج الائمة ان الكفار لا يرون ربهم فقالوا لما حجب الكفار بالسخط دل على أن المؤمنين يرون بالرضى ومعلوم أن المؤمنات فارقوا الكفار فيما استحقوا به السخط والحجاب وشاركوا المؤمنين فيما
حجم الخط: