فهرس الكتاب
الجَعْظَرِيُّ: الفَظُّ الغليظُ، أو الأَكولُ الغليظُ، والقصيرُ المُتَنَفِّخُ بما ليس عندَه، كالجِعْظارَة. والجِعِنْظارُ: الشَّرِهُ النَّهِمُ، أو الأَكولُ الضَّخْمُ، كالجَعَنْظَرِ. والجَعَنْظَرَةُ: سَعْيُ البَطيءِ. والجَعْظَرُ: الضَّخْمُ الإسْتِ، إذا مَشَى حَرَّكَها. المنتفخ بما ليس عنده.
الجُواظُ، كغُرابٍ: الضَّجَرُ، وقِلَّةُ الصَّبْرِ. وكشَدَّادٍ: الضَّخْمُ المُخْتالُ، والكثيرُ الكلامِ والجَلَبَةِ في الشَّرِّ، والجَموعُ المَنوعُ، والصَّيَّاحُ، والضَّجورُ، كالجَوَّاظةِ، والعاجِزُ، والمُتَكَبِّرُ الجافِي. القاموس المحيط.
والمناع: هو المناع للخير. قال ابن منظور: رجل مَنُوعٌ ومانِعٌ ومَنَّاعٌ: ضَنِينٌ مُمْسِكٌ. وفي التنزيل: {مَنَّاعٍ للخير} وفيه: {وإِذا مسَّه الخيْرُ مَنُوعًا} . ومَنِيعٌ: لا يُخْلَصُ إِليه في قوم مُنَعاءَ. لسان العرب.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"رب أشعث أغبر موضوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره". [1]
فصل
في تربة الجنة
عن أبي ذر - رضي الله عنه -، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"أدخلت الجنة فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ، وإذا ترابها المسك". [2]
الجنابذ: القبب، والجنبذة هي القبة. قال ابن منظور: الجُنْبُذَةُ: بالضم: ما ارتفع من الشيء واستدار كالقبة؛ قال يعقوب: والعامة تقول: جُنْبَذَة، بفتح الباء. ابن سيده: الجُنْبُذَة المرتفع من كل شيء. و الجُنْبُذَة: ما علا من الأَرض
واستدار. ومكان مُجَنْبَذ: مرتفع؛ حكاه كراع. و جُنْبُذة الكيل: منتهى أَصْبارِه؛ وقد جَنْبَذَه. والجُنْبُذَة: القبة. [3]
(1) رواه مسلم في كتاب البر والصلة برقم (2622) .
(2) رواه البخاري برقم (3164) ، باب وإن إلياس لمن المرسلين، ومسلم برقم (163) ، باب الإسراء برسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى السماوات وفرض الصلوات.
(3) لسان العرب (3/ 482) .