فهرس الكتاب
فإنه لا يشبعك شيء، فقال الأعرابي: والله لا تجده إلا قرشيا أو أنصاريا، فإنهم أصحاب زرع، وأما نحن فلسنا بأصحاب زرع، فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم -". [1] وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -،قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما في الجنة شجرة إلا ساقها من ذهب". [2] "
وفي حديث عامر بن يزيد البكالي أنه سمع عتبة بن عبد السلمي يقول قام أعرابي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ما فاكهة الجنة قال فيها شجرة تدعى طوبى قال أي شجرنا تشبهها قال ليس تشبه شيئا من شجر أرضك ولكن أتيت الشام قال لا يا رسول الله قال فإنها تشبه شجرة بالشام تدعى الجوزة تشتد على ساق ثم ينتشر أعلاها قال ما عظم أصلها قال لو ارتحلت جذعة من إبل أهلك ما أحطت بأصلها حتى تنكسر ترقوتها هرما". [3] "
وعن عامر بن يزيد البكالي أنه سمع عتبة بن عبد السلمي يقول قام أعرابي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال فيها عنب يعني الجنة يا رسول الله قال نعم قال ما عظم العنقود منها قال مسيرة شهر للغراب الأبقع لا يني ولا يفتر قال ما عظم الحبة منه قال هل ذبح أبوك تيسا من غنمه قط عظيما، قال: نعم، قال فسلخ إهابها
فأعطاه أمك وقال ادبغي لنا هذا دلوا نروي به ماشيتنا، قال: نعم، قال: فإن تلك الحبة قال تسعني وأهل بيتي قال: نعم [وعامة] وعشيرتك". [4] "
أشْجَارُهَا نَوْعَان مِنْها مَالَهُ ... فِي هَذِهِ الدُّنْيَا مِثَالٌ ثَانِ
كَالسِّدْرِ أصْلُ النَّبْقِ مَخْضُودٌ مَكَا ... نَ الشَّوْكِ مِنْ ثَمَرٍ ذَوِي ألْوَانِ
هَذَا وَظِلُّ السِّدْرِ مِنْ خَيْرِ الظَّلا ... لِ وَنَفْعُهُ التَّرْوِيحُ لِلأبْدَانِ
وَثِمَارُهُ أيْضًا ذَواتُ مَنَافِعٍ ... مِنْ بَعْضِهَا تَفْرِيحُ ذِي الأحْزَانِ
(1) رواه البخاري برقم (2221) ، باب كراء الأرض بالذهب والفضة، وبرقم (7081) ، باب كلام الرب مع أهل الجنة.
(2) موارد الظمآن برقم (2624) ، وصححه الألباني في صحيح موارد الظمآن برقم (2222) .
(3) موارد الظمآن برقم (2626) ، صححه الألباني في صحيح موارد الظمآن برقم (2224) .
(4) موارد الظمآن برقم (2627) ، صححه الألباني في صحيح موارد الظمآن برقم (2225) .