العَدْن الإقامة، يقال: عَدَن بالمكان إذا أقام به. وعَدَنْت البلد توطنْته. وعَدَنَتِ الإبلُ بمكان كذا لزمته فلم تبرح منه؛ ومنه «جناتُ عَدْن» أي جنات إقامة. ومنه سُمِّيَ المَعْدِن (بكسر الدال) ؛ لأن الناس يقيمون فيه بالصيف والشتاء. ومركز كلّ شيء مَعدِنه. والعادن: الناقة المقيمة في المرعى. وعَدَن بلد؛ قاله الجوهري. {تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ} تقدّم في غير موضع. {يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ} وهو جمع سِوار. قال سعيد بن جُبَير: على كل واحد منهم ثلاثة أسورة: واحد من ذهب، وواحد من ورِق، وواحد من لؤلؤ. اهـ. [1] .
وقال تعالى: {إِن اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ (23) } . [2]
وقال تعالى: {جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ (33) } [3]
وعن قتادة حدثنا أنس - رضي الله عنه -، قال: أهدي للنبي - صلى الله عليه وسلم - جبة سندس، وكان ينهى عن الحرير، فعجب الناس منها، فقال:"والذي نفس محمد بيده لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا". [4]
وعن حذيفة - رضي الله عنه -،قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لا تلبسوا الحرير، ولا الديباج، ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صحافها، فإنها لهم في الدنيا ولنا في الآخرة". [5] ... إن سألت عن لباس أهلـ ... ها و الحرير الذهب.
(1) تفسير القرطبي (10/ 395) .
(2) سورة الحج.
(3) سورة فاطر.
(4) رواه البخاري برقم (2473) ، باب قبول الهدية من المشركين، ومسلم برقم (2468) ، باب من فضائل سعد بن معاذ رضي الله عنه.
(5) رواه البخاري برقم (5110) ، باب الأكل في إناء مفضض، ومسلم برقم (2067) ، باب تحريم استعمال إناء الذهب والفضة على الرجال والنساء.