فهرس الكتاب
عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"والذي نفس محمدٍ بيده إن ما بني مصراعين من مصاريع الجنة، لكما بين مكّة وهجر أو هجر ومكة" [1] .
وفي لفظ خارج الصحيحين:"إن ما بين عضادتي الباب لكما بين مكة وهجر".
المصراع: جانب الباب، والمصراعان، أي جانبا الباب.
هجر: مدينة عظيمة، وهي قاعدة البحرين، كما تقدم.
وتقدم حديث خالد بن عمير - العدوي البصري - قال: خطبنا عتبة بن عزوان - رضي الله عنه -، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد"فإن الدنيا قد آذنت"
بصرمٍ وولت حذَّاء، ولم يبقَ منها إلا صبابة كصبابة الإناء يتصابها صاحبها، وإنكم منتقلون منها إلى دارٍ لا زوال لها، فانتقلوا بخيرٍ ما بحضرتكم، و لقد ذكر لنا أنّ مصراعين من مصاريع الجنّة بينهما مسيرة أربعين سنة وليأتين عليه يوم وهو كظيظ من الزحام" [2] ."
الصُرم: بالضم: أي الانقطاع والذهاب وحذَّاء: سريعة. والصبابة: هي البقة اليسيرة من الشيء. ويتصابها: أي يجمعها. والكظيظ: هو الكثير الممتلئ.
وعن حكيم بن معاوية، عن أبيه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة سبع سنين". [3]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -،عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة لكما بين مكة وهجر أو كما بين مكة وبصرى". [4]
فصل في مفتاح الجنة
(1) هو جزء من حديث طويل رواه البخاري في كتاب الأنبياء برقم (3340) ، وفي كتاب التفسير برقم (4712) ورواه مسلم في كتاب الإيمان برقم (194) .
(2) رواه مسلم في كتاب الزهد برقم (2967) .
(3) موارد الظمآن في كتاب صفة الجنة برقم (2617) ، صححه الألباني في صحيح موارد الظمآن برقم (2219) ، باب صفة أبواب الجنة، والسلسلة الصحيحة برقم (1698) .
(4) موارد الظمآن في كتاب صفة الجنة برقم (2618) ، باب صفة أبواب الجنة، صححه الألباني في صحيح موارد الظمآن برقم (2216) ، وظلال الجنة (2/ 381) .