فهرس الكتاب
2 -يوم الاثنين والخميس. في رواية:"تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين والخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا إلا رجل كان بينه وبين أخيه شحناء فيقال: انظروا هذين حتى يصطلحا انظروا هذين حتى يصطلحا انظروا هذين حتى يصطلحا". [1]
ورواه ابن ماجة بإسناد صحيح. إلا أنه قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصوم الإثنين والخميس فقيل يا رسول الله إنك تصوم الإثنين والخميس فقال:"إن يوم الإثنين والخميس يغفر الله فيهما لكل مسلم إلا مهتجرين يقول: دعهما حتى يصطلحا". [2]
وفي رواية لمسلم:"تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا إلا رجلًا كانت بينه وبين أخيه شحنا"الحديث.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم". [3]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"تعرض الأعمال في كل اثنين وخميس فيغفر الله عز وجل في ذلك اليوم لكل امرئ لا يشرك بالله شيئا إلا امرأً كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقول: اتركوا هذين حتى يصطلحا". [4]
وعن شرحبيل بن سعد عن أسامة، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم الاثنين والخميس، ويقول:"إن هذين اليومين تُعرض فيهما الأعمال". [5]
في هذه الأحاديث الحث على صوم الاثنين والخميس، وهذه هي السنة الثابتة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وأعمال العباد تجمع جملة وتفصيلًا، فترفع أعمال الليل قبل أعمال النهار، وأعمال النهار قبل أعمال الليل، تعرض الأعمال على الله في كل يوم اثنين وخميس، فهذا كله مما جاءت به الأحاديث الصحيحة ... [6]
(1) رواه مسلم في كتاب البر والصلة برقم (2565) ، وابن ماجة بإسناد صحيح.
(2) قال الألباني صحيح لغيره، الشمائل (259) ، صحيح الترغيب رقم (1042) ورواه مسلم ومالك وأبو داود والترمذي باختصار ذكر الصوم.
(3) رواه مسلم في كتاب الصيام برقم (2565) ، والترمذي برقم (747) ، وأبو داود برقم (2436) ، والنسائي (4/ 201 - 202) .
(4) رواه مسلم في كتاب البر والصلة برقم (2565) ، وابن ماجة بإسناد صحيح.
(5) صحيح الترغيب رقم (1043) ، وصحيح الجامع رقم (1570) .
(6) مجموع الفتاوى (4/ 252) .