{ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين} [لقمان/6]
ليضل قرأ القراء الثمانية ليُضل وقرأ ابن كثير قارىء مكة وأبو عمرو قارىء البصرة ليَضل ليُضل ليَضل وقراءة ليُضل قراءة الجمهور القراة للتعليل اللام للتعليل أى يفعل ما يفعل ليُضلل الناس ويصدهم عن كتاب الله سبحانه وتعالى
وقراءة ابن كثير وأبى عمرو تحتمل أمرين إما أن تكون اللام هنا لام العاقبة ليَضل عن سبيل الله فإن قيل هو ضال كيف سيضل؟ قيل ليرسخ في الضلال وليكون له فيه رتبة عظيمة ليَضل أى ليزداد ضلالا
وقيل هنا إن قراءة ابن كثير وأبى عمرو بمعنى قراء الجمهور فعبَّر الله جل وعلا بالرديف وأراد المردوف عبر بالضلال وأراد الإضلال ليَضل لأنه لا يُضل الإنسان غيره إلا إذا كان ضالا فهو ضال مضل عبر بالرديف وأراد المردوف الآية الأولى في سورة لقمان
قال الإمام الألوسى عليه رحمة الله في تفسيره عند هذه الآية وفى الآية عند الأكثرية ذم للغناء بأعلى صوت وقد تضافرت الآثار واتفقت كلمة الأخيار على ذم الغناء وتحريمه مطلقا لا في مقام دون مقام ,الآية فيها ذم للغناء بأعلى صوت وتضافرت الآثار عن النبى صلى الله عليه وسلم واتفقت كلمات الأخيار على تحريم الغناء