الصفحة 25 من 39

كفى حزنا أن المروءة ضُيعت وأن ذوى الألباب في الناس ضُيع

وأن ملوكا ليس بحظى عندهم من الناس إلا من يغنى ويصفع

هذا حال قاضى القضاة في عهد الدولة العباسية إذا رأى وسمع غناء من بيت يدخل عليهم بغير استئذان

وقد نص الحنفية كما في كتاب التتارخانية كتاب من كتب الحنفية أن التغنى حرام في جميع الأديان أى ما أباح الله الغناء في شريعة من الشرائع من عهد آدم إلى عهد نبينا صلى الله عليه وسلم وكيف يبيح الله ما يقول النفاق ويدعوا إلى الرذيلة والعهر الغناء محرم التغنى حرام في جميع الأديان

ننتقل إلى مذهب المالكية

سُأل الإمام مالك شيخ المذهب عن الغناء وعن ترخص أهل المدينة فيه قال من يفعله عندنا انما يفعله الفساق الغناء ما يفعله إلا الفساق ما ترخص به إمام طاهر فاضل وكان الإمام مالك يقول إذا وقفت على بيت غريم لك أى مدين تريد أن تنتظره ليخرج لتاخذ منه دينك وسمعت غناء فلا يحل لك أن تقف ثَمَّ لأن هذا منكر ولا يجوز لك ان تسمعه

وتقد معنا كلام الإمام مالك للسائل إذا جىء بالحق والباطل يوم القيامة ففى أيهما يكون الغناء قال في الباطل قال والباطل في الجنة أو النار قال في النار قال اذهب فقد أفتيتك نفسك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت