الصفحة 26 من 39

وأما المذهب الشافعى فهذا إمام المذهب عليه رحمة الله يقول خرجت من بغداد في رحلته الأخيرة إلى مصر عليه رحمة الله ونور الله قبره وخلَّفت فيها شيئا ورائى أحدثه الزنادقة أحدثوه في الخفاء ليفتنوا به الناس يسمونه التغبير ,والتغبير آلة يغبر بها ويلحن كالعود يصدون به الناس عن القرآن من إحداث الزنادقة خلَّفت شيئا ورائى أحدثه الزنادقة يسمونه التغبير يصدون به بهذا الجهاز وبهذه الآلة الناس عن القرآن وأول من اخترع آلة في الغناء في هذه الأمة خبيث من الأخباث وهو أبو نصر الفارابى عندما اخترع القانون آلة في الغناء يُضرب بها ويُطرَّب عليها تسمى القانون اخترعها هذا الرجل الخبيث الضال المضل التى ختم الإمام ابن كثير ترجمته في حوادث سنة ثلاثمائة وتسع وثلاثين بعد أن ذكر قبائحه قال إن كان مات على ذلك فلعنة رب العالمين عليه قال وما ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق لنتنه وقباحته ابو نصر الفارابى الذى يفتخر بأنه لو كان أرسطو حيا لكان من أكبر تلاميذه ولو كان النبى عليه الصلاة والسلام حيا لكان من أكبر أعدائه ابو نصر الفارابى أحدث هذه الآلة التى يُعكف عليها الآن ويُضرب بها تحدث في النفوس تهييجا عظيما للشهوات والمنكرات والقبائح

وأما الإمام أحمد عليه رحمة الله فالنصوص عنه في ذم الغناء وتحريمه كثيرة كثيرة يروى الإمام الخلال في كتاب الأمر بالمعروف والنهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت