الصفحة 31 من 39

هذا كان حال سلفنا إخوتنا إخوتى الكرام وكان سلفنا إذا رأوا في الإنسان شيئا من هذا البلاء ابتعدوا منه وحذروا عنه,

هذا شعبة شيخ المحدثين كان يتلقى حديث نبينا الأمين عليه صلوات الله وسلامه عن المنهال بن عمرو , المنهال وما أدراك ما المنهال من رجال البخارى والسنن الأربعة إمام ثقة جاء شعبة ليسمع الحديث منه ويتلقى العلم عنه فلما اقترب من بيته سمع صوت طنبور غناء يضرب وعزف فانصرف شعبة عن المنهال وقدح فيه وقال فيه كل سوء قال العلماء والمنهال ثقة وشعبة تسرع ما تحقق هل هذا الغناء وصوت الطنبور من بيت المنهال أو من بيت الجيران نعم لو كان من بيت المنهال فالمنهال فاسق ولا يُؤخذ عنه حديث النبى عليه الصلاة والسلام وإذا كان من بيت الجيران ليس على المنهال حرج فليت شعبة تحقق هو تسرع وظن أن الصوت من بيت المنهال

إلى طلبة العلم في هذا الوقت أوجِّه هذه القصة ليتقوا الله في أنفسهم فطالب العلم ينبغى أن يصون بيته عن هذا البلاء هذا حال سلفنا الأتقياء

وأما الأمر السادس وهو آخر الأمور لمَ حرم علينا العزيز الغفور الغناء ولمَ ذمه خاتم الأنبياء عليه صلوات الله وسلامه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت