ثبت عن ابن عباس رضى الله عنهما أنه قال وأنتم سامدون أى مغنون
والسمود هو الغناء بلغة حِمْير يقال للقينة أى المغنية أسمدينا ألهينا بالغناء {أفمن هذا الحديث تعجبون *وتضحكون ولا تبكون *وأنتم سامدون} [النجم/59-61]
أى مغنون وثبت عن عكرمة مولى ابن عباس رضى الله عنهم أجمعين قال كان المشركون إذا نزل عليهم القرآن تغنوا يغنون لئلا يسمعون كلام الله الميمون فنزلت الآية {أفمن هذا الحديث تعجبون *وتضحكون ولا تبكون *وأنتم سامدون*فاسجدوا لله واعبدوا}
قال علماء اللغة والسمود أصله في اللغة بمعنى السهو الغفلة واللهو الإعراض
قال الإمام ابن القيم وهذه المعانى الأربعة كلها موجود في الغناء فالغناء سهو وغفلة ولهو وفيه إعراض عن الله سبحانه وتعالى آية في سورة النجم يحرم الله فيها الغناء لتربى القلوب على الطهارة والصفاء من أول يوم
الآية الثالثة في سورة الإسراء وسورة الإسراء مكية باتفاق حرم الله فيها الغناء يقول الله جل وعلا وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا *قال أرأيتك هذا