{واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا}
قال الإمام القرطبى في تفسيره في الآية دليل على تحريم المزامير والغناء واللهو كلام القرطبى بالحرف فما كان من صوت الشيطان أو فعله أو ما يستحسنه فواجب التنزه عنه لأن الغناء والمزامير إذا كانت من صوت الشيطان ودعاء الشيطان فيجب أن تتنزه عنه ثم أيَّد الإمام ما استنبطه من الآية عن نبينا صلى الله عليه وسلم والحديث رواه الإمام أحمد في مسنده وأبو داود في سننه وهو في درجة الحسن عن نافع مولى ابن عمر رضى الله عنهم أجمعين قال كنت أسير مع ابن عمر رضى الله عنهما فسمع صوت راع يزمر بزَمارة وكنت صغيرا أى نافع فوضع ابن عمر أُصبعه في أذنيه وقال يا نافع أتسمع فقلت نعم ثم سار فقال أتسمع فقلت نعم ثم سار فقال أتسمع فقلت لا فأخرج أصبعيه من أذنيه ثم قال له كنت مع النبى صلى الله عليه وسلم فسمع صوت يراع آلة يزمر بها ويُغنى ففعل مثل ما فعلت وضع النبى صلى الله عليه وسلم أصبعيه في أذنيه فهذا دليل على أن الغناء محرم
{واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك} قال القرطبى عليه رحمة الله قال علماؤنا وهذا في غناء