ذلك الزمان أى في الزمن الأول عندما كان لا يخرج عن حد الاعتدال ولا يُخرج عن حد الاعتدال أى غناء ليس فيه فحش وتشبب وبذاءة وسفاهة ما فيه أنا عاشق يا بنات النيل هذا لا يوجد راع يزمر بزمارة فمع ذلك وضع ابن عمر أصبعه في أذنيه والنبى عليه الصلاة والسلام وضع أصبعه في أذنيه هذا كان في غناء زمانهم وليس فيه هذا الفحش فكيف بغناء زماننا والقرطبى في القرن السادس للهجرة عليك رحمة الله مضى على زمنك ثمانية قرون فكيف لو رأيت زماننا والله لاستحيت من المشى في شوارعنا وفى أسواقنا لو رأيت زماننا إذا كنت تقول في القرن السادس قال علماؤنا فكيف بغناء زماننا وأنا أقول وكيف بغناء زماننا ونسأل الله أن يلطف بأحوالنا
عباد الله هذه آيات ثلاثة من آيات كثيرة اقتصرت عليها أدخل في البحث الرابع وبقى معنا الرابع والخامس والسادس إن كنتم ترون بعد أن أنتهى من البحث الرابع أو الآن أن نصلى العشاء وقد جاءتنى الورقة الآن ما رأيكم في صلاة العشاء إن كنتم ترون أننا نصلى العشاء ومن له رغبة بعد ذلك في الاستماع للأمر الرابع والخامس والسادس فبها ونعمت وإذا أراد الانصراف فقد أدينا الصلاة التى فرضها الله علينا وأخذ بحظه ما أخذ ونسأل الله أن ينفعنا فالأمر يعنى أنا أرى أنه متروك لأهل الحى لا لى فإذا كنتم