فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 177

إن قوما يسألوني عن الفطرة ويسألوني أن يحملوا قيمتها إليك، إلى ان

قال: وقد بعثت اليك العام عن كل راس من عيالي بدرهم، على قيمة تسعة

ارطال بدرهم، فرايك جعلني الله فداك في ذلك؟ فكتب عليه السلام:

الفطرة قد كثر السؤال عنها، وأنا أكره كل ما ادي إلى الشهرة،

فاقطعوا ذكر ذلك، واقبض ممن دفع لها، وأمسك عمن لم يدفع(الوسائل م

2 ص 43). وحاصل هذا الجواب التقرير على أن الفطرة تسعة ارطال

بالعراقي. والمراد بالارطال هنا العراقية لانها ارطال بلادهم كما

نبه إليه في المدارك ومفتاح الكرامة (ص 94) وغيرهما، قال: وهي

عبارة عن الصاع، لانه الواجب في الفطرة. 4 مرسلة الحسن بن علي بن

شعبة الاولى في تحف العقول عن الرضا عليه السلام في كتابه إلى

المأمون، قال: والعشر من الحنطة إلى أن قال: والوسق ستون صاعا،

والصاع تسعة ارطال، وهو اربعة أمداد، والمد رطلان وربع بالرطل

العراقي (الوسائل م 2 ص 24) . 5 مرسلته الثانية، قال، قال الصادق

عليه السلام: هو تسعة ارطال بالعراقي، وستة بالمدني(الوسائل م 2 ص

43). 6 رواية علي بن بلال الضعيفة بالارسال في سندها، قال: كتبت

إلى الرجل عليه السلام اساله عن الفطرة وكم تدفع؟. قال: فكتب عليه

السلام: ستة ارطال من تمر بالمدني، وذلك تسعة ارطال بالبغدادي

(الوسائل م 2 ص 23) . والصاع ستة ارطال بالرطل المدني بلا خلاف معتد

به أجده كما في زكاة الجواهر، بل يظهر من المدارك عدم الخلاف فيه،

وتدل عليه الروايات التالية 1 صحيحة زرارة المتقدمة القائلة:

والصاع ستة ارطال، وقد فسرها الشيخ بأرطال المدينة كما عرفت بل

عرفت نقل بعضهم هذا التفسير من نفس الرواية. 2 حسنة الهمداني

المتقدمة القائلة: الصاع ستة أرطال بالمدني وتسعة ارطال بالعراقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت