فهرس الكتاب
3 مرسلة الحسن بن علي بن شعبة المتقدمة القائلة: هو تسعة أرطال
بالعراقي وستة بالمدني. 4 رواية علي بن بلال الضعيفة بالارسال
المتقدمة القائلة: ستة أرطال من تمر، بالمدني، وذلك تسعة ارطال
بالبغدادي. 5 رواية ابراهيم بن محمد الهمداني الضعيفة باهمال الحسن
بن علي بن سنان القزويني أن ابا الحسن صاحب العسكر عليه السلام كتب
إليه في حديث: الفطرة عليك وعلى الناس إلى أن قال: تدفعه وزنا ستة
ارطال برطل المدينة، والرطل مئة وخمسة وتسعون درهما، تكون الفطرة
الفا ومئة وسبعين درهما (الوسائل م 2 ص 43) . والصاع اربعة أمداد
بالمد الشرعي كما نسبه في محكي المنتهى إلى قول العلماء كافة، ونقل
عنه وعن المعتبر أن المد ربع الصاع باجماع العلماء، بل نقل الاجماع
على كونه اربعة أمداد عن الخلاف والغنية وظاهر التذكرة، وفي رسالة
العلامة المجلسي (ص 134) : وهذا متفق عليه بين الخاصة والعامة، وتدل
عليه أخبار صحاح كصحيحة الحلبي، وصحيحة عبد الله بن سنان، وصحيحة
زرارة. إه. ولم أجد صحيحة زرارة فعلا والامر سهل. وهذه هي
الروايات الدالة على هذا الحكم: 1 صحيحة الفضل بن شاذان الاولى عن
الرضا عليه السلام أنه كتب إلى المأمون في كتاب طويل: الزكاة
الفريضة في كل مئتي درهم خمسة دراهم، إلى أن قال: والوسق ستون
صاعا، والصاع اربعة أمداد (الوسائل م 2 ص 23) 2 صحيحة الفضل بن
شاذان الثانية عن الرضا عليه السلام، في كتابه إلى المأمون، قال:
زكاة الفطرة فريضة، إلى أن قال: والزبيب صاع، وهو اربعة أمداد
(الوسائل م 2 ص 42) . 3 صحيحة الحلبي قال. سالت ابا عبد الله عليه
السلام عن صدقة الفطرة، فقال: على كل من يعول، إلى أن قال: والصاع
اربعة أمداد (الوسائل م 2 ص 42) . 4 صحيحة عبد الله بن سنان عن ابي
عبد الله عليه السلام، نحوها