فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 88

نسوة الاخرين في اثناء الفتح الاعظم أو التفرس في سوقهن (جمع ساق)

في عز استعار معركة مصيرية أو مجامعة الزوجة رغم الايمان المغلظة

بعدم الاقدام على ذلك أو في اوقات يحرم فيها الفعل أو الاختلاء

بزوجة آخر ورؤيتها عارية ومباشرتها (دون المجامعة) بشهادة شهود

عدول ومع ذلك يعفو الحاكم عنهما ولا حتى كلمة تأنيب مع ان الفاعل

حصن (تزوج محصنة) عشرات الزوجات وعندما قام بعمله المنكر كان واليا

على احد الامصار وآخر يدخل بعذراء فيجدها مفضوضة وغيره يتزوج بكرا

فتلد بعد اربعة اشهر وكانت هناك مشكلة حارقة هي مشكلة (المغيبات)

وهن الزوجات اللاتى يخرج ازواجهن للغزو والفتى الوسيم القسيم الذي

تتعشقه نسوة يثرب وتتمناه احداهن وتنشد شعرا بصوت مرتفع: ليتها

وذاك الشاب المليح يضمهما سرير وبينهما زجاجة خمر معتق فيسمعها

الخليفة فيأمر بحلق شعر الفتى الجميل حلاوة فيتضاعف توله الاثر

بيات به يجد الحاكم حلا سوى نفيه وتغريبه عن القرية كلها. وحليف

احد البطون يتبع نساء ذلك الحى خاصة زوجات الشيوخ أو المرضى الضعاف

حتى يضبط مرتين وفى كل مرة ياتي المولود شبيها له ومخالفا لسحنة

الزوج - فيتلاعن الزوجان ولا تمس شعرة فيه. هذه مجرد امثلة وغيرها

العشرات ولكل خبر سنده ولكل واقعة مصدرها... وهى مصادر لا ترقى

إليها ذرة من شك ولا يمارى فيها الا المعاند اللجوج. نعود الى

سياقة الحديث - الذى قطعته ضرورة ضرب الامثال: - عندما يحيط القارئ

بذلك كله علما يغدو تصوره عن ذاك المجتمع مكتملا وواضحا كانما عاش

بين جنباته وخالط افراده وقضى معهم حياته وعاين بباصرته احوالهم

وبذلك تتحقق عدة مقاصد حيوية اهمها ثلاثة: الاول: ليحكم بنفسه على

ذلك المجتمع: هل هو مثالي ونموذجى لم تر له البشرية شبيها ولا

نظيرا منذ دبت الحياة على وجه الارض وحتى قيام الساعة ام لا.

الثاني: تقديم العون الحقيقي لفهم النصوص فهما سديدا فعندما يطالع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت