فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 88

عمر بن الخطاب رضى الله عنه - فقال: يا رسول الله انى اردت من اهلي

البارحة ما يريد الرجل من اهله فقالت: انها قد نامت فظننتها. تعتل

فواقعتها فنزل في عمر (احل لكم ليلة الصيام الرفث الى نسائكم) . وفى

رواية ثالثة: فرجع عمر بن الخطاب من عند النبي - صلى الله عليه

وسلم - ذات ليلة قد سمر عنده فوجد امرأته قد نامت فأرادها فقالت:

انى قد نمت فقال: ما نمت ثم وقع بها) (59، 60، 61) . هذا الخبر

برواياتة المختلفة التى حملتها مصادر موثوقة يثير عدة امور: أ - ان

ابن الخطاب لا يتورع عن اتيان اهله سواء بعد نومه هو أو نوم الزوجة

رغم انه يعلم تمام العلم ان ذلك منهى عنه ومحرم... الخ. ب - انه

يرمى زوجه بالكذب عندما تخبره انها نامت ليحلل وقوعه عليها. ج - ان

محمدا عاتبه على ذلك بقوله له (ما كنت خليقا ان تفعل) . د - يقول

عمر (انى اردت من اهلي البارحة ما يريد الرجل من اهله) وهى عبارة

بالغة الدلالة وتفصح عن نظرة الرجل الى المرأة في ذلك المجتمع

الامي فكل ما يريده منها هو المفاخذة فلا يريد منها: مسافرة لطيفة

أو مشاورة في امر عام أو خاص... لانها في نظره مجرد ما عون يفرغ

فيه شهوته. ه‍ - ان محمدا للمرة الثانية على التوالى يحل لعمر

الورطة (62) التى وقع فيها بأن يتلو آية قرانية وقد سبق ان رأينا

ان ذلك حدث عندما حول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت