فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 88

آنفا لان ابن الخطاب قدر ان الذى يلون شهادته لا يصعب عليه ان يغل

في الصدقات (80) . لقد عز على عمر ان يرجم احد الصحابة بتهمة الزنا

ولكن توقيع الحدود والحكم بالعدل والشرع اولى ليعرف المسلمون

جميعهم وغيرهم ان الناس كلهم سواسية امام الاحكام لا فرق بينهم

وحتى إذا سلمنا جدلا ان ما اتاه المغيرة مع ام جميل(التى لم يعبأ

ان زوجها من قبيلته ثقيف)لا يبلغ حد الزنا ولكنه يشكل افعالا

عديدة تحرمها الشريعة التى اعلنها محمد منها: دخول بيت مسلم في

غيابه والخلوة بزوجته التعري في بيته وتعرية زوجته والنظر إليها

عارية كما ولدتها امها والالتصاق بها والاستمتاع بها(دون ان يبلغ

حد الجماع)... الخ. اليست كل هذه مخالفات جسيمة للشرع كانت توجب

على ابن الخطاب ان يعزر المغيرة لم يفعل عمر شيئا من ذلك بل على

العكس كافأ المغيرة إذ نقله من ولاية البصرة الى ولاية الكوفة

(81) ... ! ! هذه هي الواقعة التى اقترفها ابن شعبة: صحابي كان يكتب

لمحمد أي ملازما له ومنذ دخوله الاسلام في صلح الحديبية وهو لزيق

به ثم يوليه عمر على احد الامصار وكان في تلك الايام في نهاية

مرحلة الكهولة وبداية الشيخوخة وتزوج عددا لا يحصى من الزوجات خلاف

ملك اليمين ومع هذا يقدم على ذلك اليس هذا دليلا ناصعا على عرامة

(82) النزوع للآخر وحدته وشدته لدى افراد ذلك المجتمع ؟ ؟ اما

الاخر فهو: عمر بن الخطاب الواقعة التى سنسطرها بعد قليل حدثت من

ابن الخطاب وهو خليفة إذ كان يشعر بسخط (بنى هاشم) لتوليه وابى بكر

من قبله الخلافة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت