فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 88

الى النبي - صلى الله عليه وسلم - فدعا الجارية(الشابة حديثه

السن)فسألها فقالت: بلى كنت عذراء فأمر بهما فتلاعنا واعطاها

المهر) (99) . حتى الجارية أي الشابة الحديثة السن التى بالكاد تخطت

مرحلة الطفولة لم تصبر عن التماس بالذكر ولايهم ان بكارتها ستزول

الى هذه الدرجة بلغ هذا الامر في ذلك المجتمع ! ! وهذه امثلة فحسب

تقطع بأن الزنا كان منتشرا في المجتمع اليثربي ولم تفلت منه

الشابات حديثات السن المخدرات في البيوت. عندما انتقل محمد الى

حنايا مجتمع يثرب وعاش فيه وخالط اهله ادرك على الفور انه مثيل

للمجتمع المكى وان الزنا فيه عملة متداولة ونسق اجتماعي شائع

تمارسه حتى الفتيات داخل اسوار البيوت ورغم رقابة الاهل والجيرة

فتوصل الى حل لهذه الظاهرة الاجتماعية وهو ان يتلو عليهم قرآنا

يحرم الزنا ويصفه بأوصاف بشعة ويجعل له عقوبة (حدا) يختلف باختلاف

الزانى فان كان محصنا يرجم وان كان غير محصن يجلد مائة ثم رفعت آية

الرجم قراءة وبقيت حكما. ولكن شرط اثبات الزنا باربعة شهود يرون

الميل في المكحلة صعب التحقيق خاصة وان العملية تتم - بداهة - في

الستر وفى مكان مقفول الامر الذي يجعل اثباتها مستحيلا فأفزع هذا

الشرط صحب محمد وخاصة الغيورين منهم الذين يتوقعون ان يجدوا رجالا

يعتلون نساءهم فهل يذهبون لاحضار الشهود ؟ هنا يفلت الزانى والزوجة

بعد ان يكونا قد استمتعا وقضيا وطرهما واطفآ شهوتيهما ! ! !

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت