فهرس الكتاب
إدعاء أن هناك ثلاثة نادوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الطريق إلى بيت المقدس باطل ، وهي نصًا:"وإذا بصائح عن يميني، وهو يقول: قف يا محمد فإني أنصح لك ولأمتك، فسرت ولم التفت إليه، وكان ذلك فضلا من الله تعالى ، ثم سرنا ما شاء الله وإذا بصائح عن شمالي وهو يقول: قف يا محمد فإني أنصح لك ولأمتك، فسرت ولم ألتفت إليه، وكان ذلك فضلا من الله تعالى ، وكان ذلك فضلا من الله عز وجل ، ثم سرنا وإذا نحن ببيت المقدس وإذا عن يميني شاب حسن الثياب طيب الرائحة فلما رآني أقبل وسلم على وعانقني وعانقته ثم غاب عنّى، فقلت يا أخي يا جبريل: أخبرني عن الصائح الذي ناداني في الطريق فقال: أما الصائح الأول فهو داعي النصارى ولو أجبته لتنصرت أمتك من بعدك، وأما الصائح الثاني فهو داعي اليهود ولو أجبته لتهودت أمتك من بعدك , وأما المرأة الناشرة شعرها المتزينة بالحلل فتلك الدنيا ولو أجبتها لاختارت أمتك الدنيا على الآخرة ...."هذا كله خيال كاذب لايجوز لمن عنده بقية من عقل أن يحدّث به ، فضلا عن اعتقاده ، فالرسول - صلى الله عليه وسلم - ليس بالخبّ الذي يستجيب لكل صائح ولم تتعرض له امرأة قط في الحرام ،ولو أن عارفا بالله بحق لتهيبت أفجر نساء الأرض أن تتعرض له فكيف بمقام النبوّة ؟!