فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 54

إدعاء أن هناك ملكا في السماء الأولى نصفه ثلج ونصفه نار باطل أيضا بطلانا شديدا والرواية تكذب نفسها ، كما يلي:"وإذا أنا بملك نصفه من ثلج ونصفه من نار فلا النار تذيب الثلج ولا الثلج يطفئ النار، له ألف رأس في كل رأس ألف وجه، في كل وجه ألف فم في كل فم ألف لسان يسبح الله تعالى بألف لغة لا يشبه بعضها بعضا، ومن جملة تسبيحه أنه يقول سبحان من ألف بين الثلج والنار وألف بين قلوب عباده المؤمنين، والملائكة تقول: آمين فقلت من هذا يا أخي يا جبريل فقال هذا الملك الموكل بأكناف السموات وهو أنصح الملائكة لبنى آدم"ما قيمة الجمع بين الثلج والنار؟ وما قصة الآلاف المؤلفة من الألسنة واللغات؟

وصف ملك الموت وكيفية قبضه الروح ليس إلا من الوضع الرخيص المجافي لكل عقل ومنطق ويبدو ذلك في نص الحديث الموضوع فيما يلي:

في وصف عزرائيل:"ثم رأيت ملكا عظيم الخِلقة والمنظر قد بلغت قدماه تخوم الأرض السابعة، و رأسه تحت العرش ،وهو جالس على كرسي من نور والملائكة بين يديه وعن يمينه وعن شماله ينتظرون أمر الله تعالى عز وجل ، وعن يمينه لوح وعن شماله شجرة عظيمة إلا أنه لم يضحك أبدا، فقلت: يا أخي يا جبريل من هذا ؟ قال: جبريل هذا هازم اللذات، مفرق الجماعات، ومخرب البيوت والدور، ومعمر القبور، وميتم الأطفال، ومرمل النساء، ومفجع الأحباب، ومغلق الأبواب، ومسود الأعتاب، وخاطف الشباب ، هذا ملك الموت عزرائيل فهو ومالك خازن النار لا يضحكان أبدا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت