فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 54

في وصف قبض الأرواح:"فإذا بلغ العبد أجله استوفى رزقه وانقضت مدة حياته أرسلت إليه أربعين ملكا يعالجون روحه فينزعونها من العروق والعصب واللحم والدم، ويقبضونها من رؤوس أظافره حتى تصل إلى الركب، ثم يريحون الميت ساعة ثم يجذبونها إلى السُرة ثم يريحونه ساعة ثم يجذبونها إلى الحلقوم فتقع في الغرغرة فأتناولها وأسلّها كما تسلّ الشعرة من العجين، فإذا انفصلت عن الجسد جمدت العينان وشخصتا لأنهما يتبعان الروح ، فأقبضها بإحدى حربتي هاتين وإذا بيده حربه من نور وحربة سخط ، فالروح الطيبة يقبضها بحربة النور ويرسلها إلى عليين، والروح الخبيثة يقبضها بحربة السخط ويرسلها إلى سجين ، وهى صخره سوداء مدلهمة تحت الأرض السابعة السفلى فيها أرواح الكفار والفجار، قلت: وكيف تعرف حضر أجل العبد أم لم يحضر؟ قال يا محمد ما من عبد إلا وله في السماء بابان باب ينزل منه رزقه وباب يصعد إليه عمله وهذه الشجرة التي عن يساري ما عليها من ورقة إلا عليها اسم واحد من بني آدم ذكور أو إناث فإذا قرب أجل الشخص اصفرت الورقة التي كتب عليها اسمه، وتسقط على الباب الذي ينزل منه رزقه، ويسود اسمه في اللوح فأعلم أنه مقبوض فأنظر إليه نظرة يرتعد منها جسده ، ويتوعك قلبه من هيبتي فيقع في الفراش فأرسل إليه أربعين من الملائكة يعالجون روحه".

هذا كله دجل لم ترد به آية صريحة ولا سنة صحيحة، ولا يشبه حكايات العجائز للصبيان قبل النوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت